في تقرير نشرته صحيفة Arab News الدولية يوم الخميس 29 أكتوبر، تطرق إلى تحولات مرتقبة في المنظومة المينائية المغربية، مع اقتراب تشغيل أول محطة بميناء الناظور غرب المتوسط خلال الأيام المقبلة.
وقد استقطب هذا المشروع استثمارات عمومية وخاصة ناهزت 54 مليار درهم، ما يجعله رافعة جديدة على الواجهة المتوسطية.

وتُنتظر من المحطة الأولى طاقة استيعابية تصل إلى 3.5 ملايين حاوية نمطية في السنة، على أن تلتحق بها محطة ثانية بقدرة 1.8 مليون حاوية ابتداءً من أبريل 2027، باستثمارات خاصة إضافية للمحطتين قدرها 8 مليارات درهم.
وإلى جانب النشاط التجاري، يشمل المشروع منشآت قادرة على تخزين 4 ملايين متر مكعب من المحروقات، ومرافق لمعالجة الغاز الطبيعي المسال بطاقة 5 مليارات متر مكعب سنويا، وهو ما يفتح للمغرب مسارا إضافيا لاستيراد الغاز بعد توقف الإمدادات الجزائرية عبر الأنبوب المغاربي الأوروبي في أكتوبر 2021، وبدء تدفقات معاكسة من إسبانيا في يونيو 2022.

وفي السياق ذاته، يستعد ميناء طنجة المتوسط لتوسعة باستثمار 8 مليارات درهم، تضيف قدرة سنوية لمعالجة 4.5 ملايين حاوية عبر أرصفة تمتد على 1200 متر، بموجب اتفاقية امتياز مع مجموعة Maersk-APM.
ومن شأن ذلك أن يرفع الطاقة الإجمالية للميناء إلى 20 مليون حاوية نمطية سنويا، بعدما عالج 11.1 مليون حاوية في 2025 بزيادة 8.4 في المائة.

ويأتي هذا الحراك في ظل اضطرابات في الملاحة الدولية، دعت الأمم المتحدة في 26 أكتوبر إلى استعادة حرية الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب.