تدخل جامعة محمد الأول بوجدة الموسم الجامعي 2026-2027 بإعادة هيكلة واسعة لخريطة التعليم العالي بالجهة الشرقية، تقوم على تعزيز القرب الجامعي وتوزيع أكثر توازنا للتخصصات وربط التكوينات بحاجيات سوق الشغل.
وتبرز الناظور وبركان وتاوريرت كمحاور أساسية في هذه الدينامية.
وتحتضن الناظور مؤسسات وتكوينات جديدة، من بينها كلية متعددة التخصصات، مع توجه لتطوير مسارات مرتبطة باللوجستيك والنقل والرقمنة والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد واللغات.
أما بركان فتعزز التخصصات العلمية والتكنولوجية والابتكار، بينما تركز تاوريرت على توسيع العرض الجامعي وتخفيف الضغط عن مؤسسات وجدة.
وتهدف هذه الرؤية إلى الانتقال من جامعة متمركزة في وجدة إلى شبكة أكثر توازنا عبر أقاليم الجهة.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
الشرق
جامعة محمد الأول تصادق على مؤسستين جامعيتين جديدتين بالناظور
صادق مجلس جامعة محمد الأول بوجدة بالإجماع على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بإقليم الناظور، هما المدرسة الوطنية للهندسة الميكانيكية...

الشرق
مشروع سككي ب18.6 مليار درهم يربط وجدة بالناظور ويمتد إلى السعيدية
كشفت معطيات حصلت عليها جريدة "العمق" عن تفاصيل مشروع سككي كبير بجهة الشرق، يربط وجدة ببركان والناظور مع امتداد نحو السعيدية، باستثمار...

الشرق
انطلاق الدخول التكويني 2026-2027 وزيارة ميدانية لمدينة المهن بالناظور
أعطت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الانطلاقة الرسمية للدخول التكويني 2026-2027 من المعهد المتخصص للفندقة والسياحة...
التعليقات (0)