يتصدر مستقبل الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة قائمة انشغالات ساكنة الإقليم وأفراد الجالية المغربية بالخارج، بعد انتقال جزء من أنشطة مجموعة أرماس إلى شركة باليريا.
ولم يصدر أي قرار رسمي بإلغاء الخط، غير أن مصيره خلال الموسم المقبل يظل غير محسوم في ظل إعادة هيكلة أصول المجموعة.
وكان الخط قد سجل خلال عملية مرحبا عبور أكثر من 40 ألف مسافر وأزيد من 9 آلاف سيارة قبل اختتام رحلات الموسم في الرابع من شتنبر.
ويترقب مستعملو الخط معرفة ما إذا كانت الشركة الجديدة ستواصل تشغيله وبأي وتيرة، خاصة أن استمراره يحمل أهمية اقتصادية وسياحية للحسيمة ويوفر خياراً مباشراً للسفر نحو جنوب إسبانيا.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
انقلاب سيارة إثر اصطدامها بشاحنة يربك السير بأجدير
شهدت الطريق الرئيسية الرابطة بين أجدير وإقليم الحسيمة، صباح الأحد، شللاً مؤقتاً لحركة المرور بعد انقلاب سيارة خفيفة إثر اصطدامها بشاحنة…

الاستقلال يؤهل كتاب فروعه بالحسيمة رقميًا
نظم حزب الاستقلال بإقليم الحسيمة دورة تكوينية لفائدة كتاب فروعه، خُصصت لتعريفهم باستعمال تطبيق رقمي خاص بالحزب في تنظيم العمل الحزبي…

صفقة لاقتناء ست حافلات للنقل المدرسي بالحسيمة
أطلقت المصالح المعنية بعمالة إقليم الحسيمة صفقة لاقتناء ست حافلات جديدة مخصصة للنقل المدرسي لفائدة عدد من الجماعات الترابية، بميزانية…
التعليقات (0)