تثير طريقة تدبير كراسات مشروع «الريادة» بمديريتي الناظور والدريوش تساؤلات في الأوساط التربوية.
فقد تم توفير كميات من هذه الكراسات من طرف الأكاديمية الجهوية، لكن يتردد أن جزءا منها ما زال في مستودعات مغلقة، ولم يصل إلى المؤسسات التعليمية في الوقت المناسب.
كما تتداول أخبار عن احتمال إتلاف أو التخلص من بعض هذه الكراسات، وهي معطيات تحتاج إلى تحقق رسمي.
فإذا كانت غير صحيحة، فالتوضيح كفيل بإنهاء الجدل، أما إذا ثبت وجود إتلاف لموارد تربوية قابلة للاستعمال، فيجب كشف الأسباب والمساطر.
ويثير الحديث عن كتب مرتبطة ببرامج سابقة، مثل كتب محو الأمية، نقاشا حول تدبير الموارد غير المستعملة: أين تخزن؟ وكيف تجرد؟ ومن يقرر إعادة توزيعها أو التخلص منها؟ وتطالب الجهات المعنية بنشر معطيات رسمية حول عدد الكراسات المستلمة، والمؤسسات المستفيدة، والكميات الموزعة، ومصير المتبقي، ومحاضر الاستلام والتوزيع.
فالمسألة تتعلق بموارد عمومية مرتبطة بمشروع إصلاحي يجب أن تصل إلى الأستاذ والمتعلم.
فالريادة لا تبدأ بالشعارات، بل بحسن تدبير الموارد وضمان وصولها إلى مستحقيها، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
أبواب مفتوحة بالناظور للتسجيل في التكوين في فنون الصناعة التقليدية
احتضنت المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية بالناظور لقاءً ضمن الأبواب المفتوحة المخصصة للتسجيل في التكوين التأهيلي في فنون الصناعة…

الناظور بين زحف الإسمنت وحق السكان في المدينة
يشهد إقليم الناظور تحولات عمرانية وعقارية متسارعة تطرح أسئلة حول مصير الأحياء القديمة ومستقبل الأسر التي تقطنها منذ عقود. ويجري نقاش…

مطالب بتحقيق مركزي وإعفاء المندوبة بعد انقطاع الكهرباء بالمستشفى الحسني
وجه المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة وعامل الإقليم والمفتش العام والمدير الجهوي…
التعليقات (0)