تتناول هذه الزاوية editorial إرث سالم آل صبيح المري في المجال الإعلامي، مسلطة الضوء على دوره كداعم للصحافة ومواقفه الثابتة التي تبقى راسخة بعد رحيله.
يبرز المقال أن تأثيره يتجاوز الجانب المهني ليشمل القيم والمبادئ التي دافع عنها طوال مسيرته.
كما يشير إلى أن المواقف التي اتخذها تظل مرجعاً للعاملين في الحقل الإعلامي، رغم غيابه الجسدي.
ويخلص إلى أن الأثر الحقيقي للإعلامي لا يُقاس بعدد المناصب، بل بصدق المواقف وعمق الأثر في المجتمع.
سالم آل صبيح المري.. حين يرحل سند الإعلام وتبقى المواقف
المصدر: asda-alkhaleej.com
ما رأيك في هذا الخبر؟
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
محمد أبركان يراهن على حملة هادئة في انتخابات الناظور
يخوض محمد أبركان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الناظور بأسلوب هادئ بعيدا عن الضجيج والاستعراض، معتمدا على التواصل المباشر وشبكة…

في الناظور… حين تختلط المصطلحات وتتغير المظلات السياسية
في الناظور، يلاحظ مراقبون أن بعض المصطلحات السياسية فقدت معناها الأصلي، إذ تتحول الندوات الصحفية إلى لقاءات تواصلية، وقد تحمل هذه اللقاءات…

سؤال في أزغنغان يعيد الجدل حول الثقافة والتنمية
خلال لقاء ثقافي بأزغنغان حول رواية «اسميرالدا»، طرح أحد الحضور سؤالاً حول قدرة الرواية على تغيير الواقع، وهو سؤال يبدو ثقافياً لكنه يلامس…
التعليقات (0)