يخوض محمد أبركان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الناظور بأسلوب هادئ بعيدا عن الضجيج والاستعراض، معتمدا على التواصل المباشر وشبكة العلاقات والامتداد الانتخابي.
وليس أبركان اسما جديدا في المشهد السياسي المحلي، إذ راكم تجربة برلمانية ارتبطت بالدفاع عن الأمازيغية وقضايا المنطقة.
وفي دائرة انتخابية مفتوحة الحسابات كالناظور، لا يقاس وزن المرشحين بحجم الحضور في التجمعات أو على مواقع التواصل، بل بالأصوات التي تخرج من صناديق الاقتراع.
ويظل أبركان من الأسماء القادرة على المنافسة على مقعد برلماني، مع بقاء الكلمة الأخيرة للناخبين.
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
في الناظور… حين تختلط المصطلحات وتتغير المظلات السياسية
في الناظور، يلاحظ مراقبون أن بعض المصطلحات السياسية فقدت معناها الأصلي، إذ تتحول الندوات الصحفية إلى لقاءات تواصلية، وقد تحمل هذه اللقاءات…

سؤال في أزغنغان يعيد الجدل حول الثقافة والتنمية
خلال لقاء ثقافي بأزغنغان حول رواية «اسميرالدا»، طرح أحد الحضور سؤالاً حول قدرة الرواية على تغيير الواقع، وهو سؤال يبدو ثقافياً لكنه يلامس…

مطالب بإنشاء مؤسسات جامعية بإقليم الدريوش
في مقال رأي، دعا كاتب من إقليم الدريوش إلى توسيع التغطية الجامعية في جهة الشرق، مشيدًا بالتطورات الأخيرة في جامعة محمد الأول بوجدة، خاصة…
التعليقات (0)