شهدت أسعار المحروقات بالمغرب، ابتداء من الساعات الأولى من صباح الأحد فاتح نونبر، تغييرات جديدة مست مادتي الغازوال والبنزين الممتاز، وفق ما أوردته dalil-rif.
وتراوحت الزيادة في سعر لتر الغازوال بين 50 سنتيما ودرهم واحد حسب شركات التوزيع، في حين تراوح تخفيض البنزين الممتاز بين 25 و50 سنتيما للتر، وذلك بتفاوت بين الشركات الموزعة.

غير أن عددا من محطات الوقود بإقليم الحسيمة اكتفى بتطبيق الزيادة على الغازوال، مع الإبقاء على سعر البنزين الممتاز دون تغيير، وفق معطيات متداولة محليا.
ويثير هذا التعامل تساؤلات بشأن مدى انعكاس التحيين الدوري للأسعار على ما يعرضه أصحاب المحطات للمستهلكين، خاصة أن التغييرات المعلنة شملت المادتين معا، وإن بنسب مختلفة.

ويخص هذا التفاوت سائقي السيارات والدراجات النارية والشاحنات الصغيرة في الإقليم، حيث يشكل الغازوال المادة الأكثر استهلاكا في التنقل اليومي وفي النقل غير المهيكل بين الجماعات.
أما البنزين الممتاز فيمس عددا أقل من المستهلكين، لكنه يظل مؤشرا على طريقة تطبيق القرارات السعرية في نقاط البيع.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المحطات التي أبقت على سعر البنزين دون تغيير ستقوم بتحيينه لاحقا، أم أن الأمر يتعلق بتأخر في تطبيق التخفيض.
ومن شأن هذا الوضع أن يدفع المستهلكين بالإقليم إلى مقارنة الأسعار بين محطات الوقود قبل التزود، في انتظار أن يتضح نطاق تطبيق التخفيضات الخاصة بالبنزين الممتاز لدى مختلف المحطات.

ويبقى الرهان بالنسبة للمستهلك هو معرفة ما إذا كانت الأسعار المعروضة ستعكس فعلا التغييرات المعلنة على مستوى التوزيع، أم أن التفاوت سيستمر بين نقطة بيع وأخرى داخل الإقليم نفسه.