يرى تحليل أن إطلاق ميناء الناظور غرب المتوسط والانتقال إلى المحطة الثالثة لميناء طنجة المتوسط يمثلان خطوة استراتيجية تكرّس موقع المغرب في الشبكة العالمية للتجارة البحرية.
ويأتي المشروعان ضمن استراتيجية وطنية لتقوية التنافسية اللوجستية والصناعية والطاقية، عبر بنيات مينائية حديثة ومنصات صناعية مرتبطة بها.
ويشير التحليل إلى أن التوجه نحو المتوسط بدأ مع تولي الملك محمد السادس العرش، بعد أن كان مشروع سابق لطنجة موجهاً نحو الواجهة الأطلسية.
ويُبرز النص أهدافاً عدة، منها ربط الحوض المتوسطي، وتنمية شرق الريف، وخلق فرص عمل في منطقة ترتفع فيها البطالة، وتقليص التبعية للغاز المستورد، وتأهيل البنية البحرية استعداداً لتطوير أسطول وطني.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
54 مليار درهم للناظور غرب المتوسط و34 ألف منصب شغل مرتقب
يرسخ المغرب توجها استراتيجيا لتطوير بنياته المينائية، من خلال ميناء الناظور غرب المتوسط ومشروع طنجة المتوسط 3. ويعود مسار هذه المشاريع إلى…

خبير: ميناء الناظور فرصة لإنعاش اقتصاد جهة الشرق
اعتبر أستاذ جامعي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور أن الميناء المتوسطي الكبير يمثل فرصة استراتيجية لإعادة تموقع جهة الشرق على الخريطة…

الملك يترأس جلسة حول ميناء الناظور غرب المتوسط وطنجة المتوسط 3
ترأس الملك محمد السادس جلسة عمل بالقصر الملكي بالرباط خصصت لتتبع تقدم مشروعي ميناء الناظور غرب المتوسط وطنجة المتوسط 3. وبلغت الاستثمارات…
التعليقات (0)