اعتبر أستاذ جامعي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور أن الميناء المتوسطي الكبير يمثل فرصة استراتيجية لإعادة تموقع جهة الشرق على الخريطة الاقتصادية الوطنية والدولية.
وأوضح أن المشروع، الذي تقدر استثماراته بنحو 54 مليار درهم، سيوفر بنية تربط المناطق الصناعية واللوجستيكية والطاقية بالأسواق الخارجية، ما يخفض كلفة النقل والتخزين ويحسن آجال التصدير والاستيراد.
وأشار إلى أن الأثر سيمتد إلى أقاليم الناظور والدريوش وجرسيف ومدن كوجدة وبركان وتاوريرت، مع إحداث حركية اقتصادية وتقوية الربط الطرقي والسككي.
وبخصوص التشغيل، ذكر أن التقديرات الرسمية تتحدث عن نحو 14 ألف منصب مباشر و20 ألف غير مباشر، داعيا إلى توجيه هذه الفرص لساكنة المنطقة وتكييف التكوين المهني والجامعي مع حاجيات الميناء.
وشدد على أن نجاح المشروع رهين بانخراط الجماعات الترابية والمؤسسات في مواكبة آثاره وتوزيع ثمار التنمية محليا.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
ميناءا الناظور وطنجة يدفعان المغرب نحو القرن 21 البحري
يرى تحليل أن إطلاق ميناء الناظور غرب المتوسط والانتقال إلى المحطة الثالثة لميناء طنجة المتوسط يمثلان خطوة استراتيجية تكرّس موقع المغرب في…

54 مليار درهم للناظور غرب المتوسط و34 ألف منصب شغل مرتقب
يرسخ المغرب توجها استراتيجيا لتطوير بنياته المينائية، من خلال ميناء الناظور غرب المتوسط ومشروع طنجة المتوسط 3. ويعود مسار هذه المشاريع إلى…

الملك يترأس جلسة حول ميناء الناظور غرب المتوسط وطنجة المتوسط 3
ترأس الملك محمد السادس جلسة عمل بالقصر الملكي بالرباط خصصت لتتبع تقدم مشروعي ميناء الناظور غرب المتوسط وطنجة المتوسط 3. وبلغت الاستثمارات…
التعليقات (0)