في حي السوق بمدينة تاوريرت، كانت زنقة الناظور خلال السبعينات فضاءً للحياة اليومية البسيطة، تجاور السوق الأسبوعي وتؤدي إلى ما وراء السكة الحديدية.
يستعيد كاتب الشهادة ذكريات الطفولة والجيران، من عائلات قدوري والشادلي وبنجخروط وحلوط وفاتح، حيث كانت التضامنات الصغيرة تصنع روح الجماعة.
وتتوقف الشهادة عند مسار الأستاذ الحسين قدوري، ابن الحي، الذي نال الباكالوريا سنة 1976 والإجازة في الفلسفة سنة 1980، ثم عمل في التدريس بين الحسيمة ووجدة.
أسس لاحقاً منصات رقمية تربوية وإعلامية، من بينها موقع تعليمي مجاني لتلاميذ الباكالوريا وآخر موجه لطلبة الطب.
وتخلص الشهادة إلى أن الأزقة ليست مجرد ممرات، بل أرشيف جماعي يستدعي الوفاء للروابط الإنسانية.
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
احتجاجات فرنسا: تساؤلات حول مستقبل الجمهورية
شهدت فرنسا موجة احتجاجات واسعة رافقتها أعمال تخريب ونهب، ما أثار نقاشا حول مآل البلاد ومكانتها. وتناولت قراءة تحليلية السياق الفرنسي…

محمد أبركان يراهن على حملة هادئة في انتخابات الناظور
يخوض محمد أبركان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الناظور بأسلوب هادئ بعيدا عن الضجيج والاستعراض، معتمدا على التواصل المباشر وشبكة…

في الناظور… حين تختلط المصطلحات وتتغير المظلات السياسية
في الناظور، يلاحظ مراقبون أن بعض المصطلحات السياسية فقدت معناها الأصلي، إذ تتحول الندوات الصحفية إلى لقاءات تواصلية، وقد تحمل هذه اللقاءات…
التعليقات (0)