مع اقتراب الانتخابات التشريعية، يعود إقليم الحسيمة إلى واجهة النقاش السياسي، حيث يجد الناخب نفسه أمام مقارنة بين وجوه عائدة وأسماء جديدة.
ويرى متتبعون أن مدة الحضور في المؤسسات لا تكفي وحدها كمؤشر على النجاح، بل يُقاس الأثر بما تحقق من مبادرات ودفاع عن مصالح الإقليم.
في المقابل، لا يُعد الجديد أفضل لمجرد كونه جديداً، بل بمدى قدرته على التمثيل والاستقلالية ووضوح البرامج.
ويبدو أن جزءاً من الناخبين أصبح أكثر وعياً بقيمة صوته، يتابع المسارات ويقارن الحصائل، بينما اختار آخرون العزوف بعد فقدان الثقة في الوعود المتكررة.
وتبرز إعادة الثقة بين المواطن والسياسة كأحد أكبر رهانات هذا الاستحقاق، إذ تتطلب عملاً ملموساً بعد إعلان النتائج.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
محمد بودرا يواصل حملته الانتخابية بمدينة الحسيمة
يواصل محمد بودرا، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالدائرة الانتخابية المحلية للحسيمة، حملته الميدانية بمدينة الحسيمة في إطار…

الحركة الشعبية ترشح محمد لعرج بدائرة الحسيمة
اختار حزب الحركة الشعبية محمد لعرج وكيلاً للائحته بدائرة الحسيمة في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، سعياً لاستعادة مقعده…

غموض يلف مستقبل خط موتريل-الحسيمة البحري
يتصدر مستقبل الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة قائمة انشغالات ساكنة الإقليم وأفراد الجالية المغربية بالخارج، بعد…
التعليقات (0)