وجه عامل إقليم الدريوش رسائل تحذيرية حازمة إلى رؤساء ومنتخبي الجماعات التربوية، رفضا مباشرا لأي محاولات لتوظيف حافلات النقل المدرسي في حسابات سياسية أو منافع شخصية بعيدة عن المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ، وفق ما نقله موقع دريش سيتي.

وجاء هذا الموقف الصارم خلال إشراف السلطة الإقليمية بالدريوش على تسليم دفعة جديدة تضم خمس حافلات مدرية مجهزة، جرى توزيعها في إطار غلاف تنموي موازٍ لتخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى 51 للمسيرة الخضراء.

وشدد المسؤول الإقليمي الأول على أن هذه الآليات اللوجستية شيدت ببرنامج عمل يومية لخدمة النجدة الاجتماعية وتسهيل الربط الميداني نحو الحجرات الدراسية.
ودعا في المقابل المجالس الجماعية إلى الانخراط المالي المباشر لاقتناء وحدات إضافية، بما ينهي حالة الخصاص المهول والاكتظاظ الصارخ الذي تخنقه بعض الخطوط القروية والجبلية بالإقليم.

ويأتي هذا التوجه في وقت يشكل فيه النقل المدرسي أحد أبرز التحديات اليومية أمام التلاميذ في المناطق النائية، حيث تظل المسافة بين الدواوير والمؤسسات التعليمية عاملا حاسما في ضمان مواصلة الدراسة.
وتضع السلطات الإقليمية هذا الملف ضمن أولوياتها، مع إلزام الجماعات بتحمل مسؤولياتها المالية في هذا المجال.

ولم يتضمن الإعلان أي تفاصيل حول الجماعات المستفيدة من الحافلات الخمس أو الخطوط التي ستغطيها، ولا حول الجدول الزمني لاقتناء الوحدات الإضافية التي دعت إليها السلطة الإقليمية.