يتناول نص تحليلي مسار مدينة الحسيمة عبر قرن من الزمن، من تأسيسها في العهد الاستعماري الإسباني إلى موقعها الرمزي في الذاكرة الوطنية.
ويشير إلى ارتباط نشأتها بالإنزال العسكري سنة 1925 وبالتوسع العمراني الذي أعقبه، ثم إلى دورها في مقاومة الاحتلال من خلال معارك الشريف أمزيان ومحمد بن عبد الكريم الخطابي.
ويسلط الضوء على انتفاضات ما بعد الاستقلال، من حركة 1958 إلى احتجاجات 1984 وحراك 20 فبراير، وصولا إلى الغضب الشعبي بعد وفاة بائع السمك محسن فكري.
ويخلص إلى أن المدينة ظلت منارة نضال لكنها عانت التهميش الاقتصادي والاجتماعي والجغرافي، ما جعلها رمزا للمطالبة بالعدالة المجالية.
Verwandte Nachrichten
Mehr in Al Hoceima
ذكرى محسن فكري: محطة مفصلية في ذاكرة الريف
تُحيي منطقة الريف هذه الأيام ذكرى وفاة محسن فكري، بائع السمك الذي لقي حتفه في أكتوبر 2016 داخل شاحنة لجمع النفايات بمدينة الحسيمة، في…

البام يفاوض شخصية ريفية بارزة لقيادة أمانته بالحسيمة
تجري قيادة محلية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الحسيمة مشاورات مكثفة مع شخصية بارزة بمنطقة الريف لإقناعها بتولي منصب الأمانة الإقليمية…

فاطمة السعدي: من حي كوزينا بالحسيمة إلى وزارة الإسكان
انتقلت فاطمة السعدي، ابنة حي كوزينا بمدينة الحسيمة، إلى مسؤولية حكومية جديدة بعد تعيينها وزيرة منتدبة مكلفة بالإسكان وسياسة المدينة. وتأتي…
Kommentare (0)