يتناول نص تحليلي مسار مدينة الحسيمة عبر قرن من الزمن، من تأسيسها في العهد الاستعماري الإسباني إلى موقعها الرمزي في الذاكرة الوطنية.
ويشير إلى ارتباط نشأتها بالإنزال العسكري سنة 1925 وبالتوسع العمراني الذي أعقبه، ثم إلى دورها في مقاومة الاحتلال من خلال معارك الشريف أمزيان ومحمد بن عبد الكريم الخطابي.
ويسلط الضوء على انتفاضات ما بعد الاستقلال، من حركة 1958 إلى احتجاجات 1984 وحراك 20 فبراير، وصولا إلى الغضب الشعبي بعد وفاة بائع السمك محسن فكري.
ويخلص إلى أن المدينة ظلت منارة نضال لكنها عانت التهميش الاقتصادي والاجتماعي والجغرافي، ما جعلها رمزا للمطالبة بالعدالة المجالية.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
الحسيمة: أحكام تصل إلى 20 سنة سجنا في قضايا هتك عرض قاصرين
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة أحكاما في سبع قضايا تتعلق بهتك عرض قاصرين، تراوحت العقوبات بين سنتين و20 سنة سجنا…

تدشين محطة لتنقية الصدفيات بالحسيمة
تم بمنطقة كالا إيريس بإقليم الحسيمة تدشين محطة متخصصة في تنقية وترويج الصدفيات الحية، في إطار تطوير البنية التحتية لقطاع الصيد البحري…

أمطار بني بوعياش تتسبب في علق سيارة بحي أكادير
تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة بني بوعياش بإقليم الحسيمة عشية اليوم في علق سيارة بحي أكادير، ما استدعى الاستعانة بجرافة…
التعليقات (0)