شهد المغرب عبر العقود الماضية سلسلة من الهزات الأرضية المتفاوتة القوة، توزعت بين منطقة الحسيمة الجبلية شمالا، وجبال الأطلس المتوسط بوسط البلاد، وساحل أغادير جنوبا.
ويعد زلزال أغادير عام 1960 الأكثر فتكا في تاريخ المملكة، إذ بلغت قوته 5.7 درجات وأودى بحياة نحو 15 ألف شخص وشرد عشرات الآلاف.
وفي 1994 سجلت هزة بقوة ست درجات قرب الحسيمة خلفت قتيلين وجرحى.
أما زلزال الحسيمة في فبراير 2004 فكان من الأعنف، وأسفر عن نحو 600 قتيل وتشريد أكثر من 15 ألفا.
ويعزو الخبراء كثافة النشاط الزلزالي إلى موقع المغرب عند التقاء الصفيحتين الأفريقية والأوروآسيوية.
Verwandte Nachrichten
Mehr in Al Hoceima
Studie testet Vorhersage von Nachbeben nach Beben in Al Hoceima und Haouz
Eine neue seismologische Studie untersuchte, ob Daten aus den ersten Stunden nach großen Beben in Marokko genutzt werden können, um die…

صيف 2026 ثامن أكثر الفصول حرارة بالمغرب والحسيمة الأعلى
سجل صيف 2026 بالمغرب ارتفاعاً في درجات الحرارة بلغ متوسطه الوطني +1,07 درجة مئوية مقارنة بالفترة المرجعية 1991–2020، ليحتل المرتبة الثامنة…

Istiqlal-Kandidat in Al Hoceima zuversichtlich
Der Kandidat der Istiqlal-Liste im Wahlkreis Al Hoceima zeigte sich zuversichtlich, bei den kommenden Wahlen ein gutes Ergebnis zu…
Kommentare (0)