بعد سنوات من تقنين زراعة القنب الهندي في الحسيمة وتاونات وشفشاون، يواجه المشروع اختبارا حقيقيا يتجاوز أرقام المساحات والتراخيص، إذ تتصاعد الأسئلة حول ضعف التسويق وتأخر أداء مستحقات فلاحين واختلال التوازن بين المنتجين الصغار والشركات.
وبلغت نسبة حصاد الصنف المحلي بتاونات نحو اثنين وتسعين في المائة، فيما وصلت المساحة المحصودة بالأقاليم الثلاثة إلى ألف ومائة هكتار.
وسُجلت بالحسيمة سنة 2025 ثمانية وعشرون ألف قنطار من القنب المجفف، مقابل تسعة عشر ألف قنطار سنة 2024.
ويرى متتبعون أن نجاح الموسم لا يعني نجاح المشروع، لأن المعيار الحقيقي هو ما يحصل عليه الفلاح بعد احتساب التكاليف، ومدى انتظام علاقته بالتعاونيات والشركات.
كما سُحبت ألف وأربعمائة وتسعون ترخيصا لمخالفة الإجراءات التنظيمية، ما يطرح أسئلة حول الحكامة والمراقبة.
Verwandte Nachrichten
Mehr in Al Hoceima
انطلاق موسم جني الزيتون بإقليم الحسيمة وسط تفاؤل الفلاحين
انطلقت عمليات جني الزيتون في عدد من الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة، حيث شرع الفلاحون والساكنة في جمع الثمار ونقلها إلى المعاصر. وتتواصل…

Al Hoceima: Kandidat fordert Legalisierung von Cannabis
Ein Investor aus dem Cannabis-Sektor tritt bei der Parlamentswahl am 23. September in Al Hoceima an, nachdem ihn die Partei für Umwelt und…

سد الخطابي بالحسيمة يرفع مخزونه إلى 35.8 في المائة
سجل سد محمد بن عبد الكريم الخطابي بإقليم الحسيمة تحسنا في مخزونه المائي، إذ بلغت نسبة ملئه نحو 35.8 في المائة، مقابل 13.1 في المائة في…
Kommentare (0)