تدخل دائرة الناظور الانتخابات البرلمانية المقررة في 23 شتنبر بمنافسة لافتة، بعدما بلغ عدد اللوائح المتنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة 17 لائحة، وهو رقم يعكس تعدد الرهانات السياسية والحسابات الانتخابية بالإقليم.
وتشير قراءة أولية لخريطة المنافسة إلى أن جزءا من هذه اللوائح يخوض السباق برهان واضح على انتزاع مقعد، مستفيدا من حضور تنظيمي وأسماء لها تجربة في العمل الحزبي والمحلي، بينما تبدو لوائح أخرى أمام رهان مختلف يقوم على بناء الحضور السياسي واختبار القدرة التنظيمية والانتخابية استعدادا لاستحقاقات مقبلة، وفي مقدمتها الانتخابات الجماعية المرتقبة سنة 2027.
وتفرض طبيعة المنافسة قراءة المشهد على مستويين: التنافس المباشر على المقاعد الأربعة، وإعادة ترتيب المشهد السياسي المحلي.
ويبقى الحسم في النهاية بيد الناخبين عبر صناديق الاقتراع.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
التوقيت الشتوي يدخل حيز التنفيذ بمدارس الناظور الابتدائية
بدأ العمل بالتوقيت الشتوي في مؤسسات التعليم الابتدائي العمومي بإقليم الناظور اعتبارا من الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وفق قرار للمديرية…

توظيف عمال من خارج الناظور بميناء بويافر يثير الجدل
أثار استقدام عمال من خارج إقليم الناظور للعمل بميناء بويافر نقاشا حول مدى استفادة الكفاءات المحلية من فرص الشغل التي يوفرها المشروع. ويأتي…

إلغاء آلاف برقيات البحث المرتبطة بالإكراه البدني بسبب الديون
أعلن وزير العدل عبد اللطيف وهبي أمام مجلس المستشارين إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني، ورفع الإجراء عن 3991 معتقلا، ضمن…
التعليقات (0)