أثار استقدام عمال من خارج إقليم الناظور للعمل بميناء بويافر نقاشا حول مدى استفادة الكفاءات المحلية من فرص الشغل التي يوفرها المشروع.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه شباب حاملون للشهادات الجامعية والدبلومات التقنية من البطالة بمدينة العروي ومناطق أخرى.
وتتزايد التساؤلات في ظل وعود سابقة بإحداث مراكز تكوين لتأهيل أبناء المنطقة، مع توفر الإقليم على مؤسسات للتكوين المهني ومدينة للمهن والكفاءات والمدرسة العليا للتكنولوجيا.
ويشدد المتتبعون على أن النقاش لا يتعلق بحق العمال القادمين من مناطق أخرى في العمل، بل بضرورة توضيح معايير التوظيف والتخصصات المطلوبة ومدى توفرها محليا، وكشف حصيلة التوظيف وبرامج التكوين، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص وربط الاستثمارات بمكاسب ملموسة في التشغيل.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
إلغاء آلاف برقيات البحث المرتبطة بالإكراه البدني بسبب الديون
أعلن وزير العدل عبد اللطيف وهبي أمام مجلس المستشارين إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني، ورفع الإجراء عن 3991 معتقلا، ضمن…

ميناء الناظور غرب المتوسط يدخل مرحلة الاستعداد للتشغيل
يشكل ميناء الناظور غرب المتوسط أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية التي تراهن عليها المملكة لتعزيز موقعها في التجارة الدولية. ووفق معطيات مشروع…

استثمار ضخم لإنشاء مصنع لوقود الطيران المستدام بالناظور
أعلنت شركة عالمية عن استثمار يناهز 239 مليون دولار لإحداث وحدة صناعية متطورة لإنتاج وقود الطيران المستدام داخل المركب المرفئي بمدينة…
التعليقات (0)