كثفت إسبانيا في الأسابيع الأخيرة إجراءات حماية وجودها العسكري في جزر شافاريناس وصخرة الحسيمة وصخرة باديس قبالة السواحل المغربية، عبر تحسين البنيات التحتية وأنظمة الطاقة وتحلية المياه.
وتأتي هذه التحركات في سياق أمني حساس، خاصة بعد أزمة الهجرة في سبتة نهاية يوليوز.
وأجرت وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس اتصالات مباشرة مع العسكريين في هذه المواقع في 2 شتنبر.
كما عقد الملك فيليبي السادس في 8 شتنبر اجتماعاً مع قادة الجيش لبحث الوضع في سبتة، بينما أعلنت المفوضية الأوروبية عن دعم مالي بقيمة 114.7 مليون يورو لإسبانيا لتعزيز مراقبة الحدود.
وتظل هذه المواقع نقاطاً حساسة في العلاقات المغربية الإسبانية، إذ يطالب المغرب بها ويرفض اعتبارها جزءاً من التراب الإسباني.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
البام يفاوض شخصية ريفية بارزة لقيادة أمانته بالحسيمة
تجري قيادة محلية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الحسيمة مشاورات مكثفة مع شخصية بارزة بمنطقة الريف لإقناعها بتولي منصب الأمانة الإقليمية…

توقيف المشتبه الرئيسي في مقتل شرطي بإمزورن
أوقفت المصالح الأمنية بالحسيمة، بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، شخصاً يُلقب بـ«السيركو» يُشتبه في كونه المشتبه الرئيسي في مقتل…

توقيف "السيركو" أخطر المطلوبين في قضية مقتل شرطي بإمزورن
أوقفت تحريات أمنية مكثفة بمدينة الحسيمة شخصا ملقبا بـ"السيركو"، يُعد من أخطر المطلوبين للعدالة، للاشتباه في ارتباطه المباشر بالشبكة…
التعليقات (0)