يشهد إقليم الدريوش حراكاً سياسياً متزايداً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، حيث يبرز اسم البوكيلي بحضور ميداني واسع وتواصل مباشر مع الساكنة، مما يعزز موقعه في موازين القوى المحلية.
في المقابل، يثير غياب رئيس جماعة ميضار، عبد السلام الطاوس، عن الأنشطة الحزبية لحزب الاستقلال تساؤلات حول مستقبل الحزب بالمنطقة، خاصة أن الطاوس كان من الوجوه الانتخابية البارزة التي راكمت حضوراً قوياً.
ويطرح هذا الوضع سؤالاً حول قدرة الحزب على الحفاظ على قاعدته الانتخابية إذا ابتعدت شخصيات مؤثرة.
كما أن ابتعاد عدد من أعضاء الجماعة عن الأنشطة الحزبية يضيف غموضاً، لكن الانتخابات تبقى الحكم الفعلي.
في الأثناء، يواصل البوكيلي بناء حضوره عبر القرب من المواطنين، مما قد يمنحه دفعة قوية يوم الاقتراع.
وستكون ميضار ساحة اختبار حاسمة لحزب الاستقلال، بينما تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في انتظار اتضاح موقف الطاوس رسمياً.
أخبار ذات صلة
المزيد في الدريوش
استمرار إضراب الصيد بالجر بميناء بني أنصار
يواصل أرباب مراكب الصيد الساحلي بالجر بميناء بني أنصار، التابع لإقليم الناظور، تعليق نشاطهم منذ الثامن من أكتوبر احتجاجا على ارتفاع أسعار…

استمرار توقف الصيد بالجر ببني أنصار بسبب تكاليف المحروقات
يتواصل توقف مراكب الصيد الساحلي بالجر بميناء بني أنصار بإقليم الناظور منذ الثامن من أكتوبر، بسبب ارتفاع تكاليف الاستغلال وفي مقدمتها أسعار…

تأجيل وقفة مهنيي الصيد ببني أنصار بعد وعود بالحوار
قرر مهنيو الصيد البحري بميناء بني أنصار تأجيل الوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم 22 أكتوبر، بعد اجتماع بمقر عمالة الناظور جمع الكاتب…
التعليقات (0)