يشهد إقليم الدريوش حراكاً سياسياً متزايداً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، حيث يبرز اسم البوكيلي بحضور ميداني واسع وتواصل مباشر مع الساكنة، مما يعزز موقعه في موازين القوى المحلية.
في المقابل، يثير غياب رئيس جماعة ميضار، عبد السلام الطاوس، عن الأنشطة الحزبية لحزب الاستقلال تساؤلات حول مستقبل الحزب بالمنطقة، خاصة أن الطاوس كان من الوجوه الانتخابية البارزة التي راكمت حضوراً قوياً.
ويطرح هذا الوضع سؤالاً حول قدرة الحزب على الحفاظ على قاعدته الانتخابية إذا ابتعدت شخصيات مؤثرة.
كما أن ابتعاد عدد من أعضاء الجماعة عن الأنشطة الحزبية يضيف غموضاً، لكن الانتخابات تبقى الحكم الفعلي.
في الأثناء، يواصل البوكيلي بناء حضوره عبر القرب من المواطنين، مما قد يمنحه دفعة قوية يوم الاقتراع.
وستكون ميضار ساحة اختبار حاسمة لحزب الاستقلال، بينما تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في انتظار اتضاح موقف الطاوس رسمياً.
أخبار ذات صلة
المزيد في الدريوش
الفتاحي يطلق حملة الاستقلال بالدريوش
مع بداية الحملة الانتخابية، برز عبد المنعم الفتاحي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بإقليم الدريوش، إلى جانب وصيفيه محمد طوري وعلي أوراغ، في…

ترقب في الدريوش مع بدء فرز أصوات الانتخابات
دخلت عملية فرز الأصوات بإقليم الدريوش مرحلتها الحاسمة بعد إغلاق مكاتب التصويت مساء الأربعاء، حيث بدأت لجان الإحصاء الإقليمية في تفريغ…

التجمع الوطني للأحرار يتقدم مؤقتا في الدريوش
أظهرت النتائج الأولية المؤقتة لانتخابات مجلس النواب بدائرة إقليم الدريوش تقدم حزب التجمع الوطني للأحرار بـ6980 صوتا، يليه حزب الأصالة…
التعليقات (0)