في الناظور، يلاحظ مراقبون أن بعض المصطلحات السياسية فقدت معناها الأصلي، إذ تتحول الندوات الصحفية إلى لقاءات تواصلية، وقد تحمل هذه اللقاءات رسائل انتخابية مبكرة.
كما تظهر تحركات وتحالفات غير معلنة بين منتخبين من خلفيات سياسية مختلفة، حيث يدعم بعضهم مرشحين محتملين من أحزاب أخرى بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتثير هذه الممارسات تساؤلات حول وضوح المواقف السياسية، خاصة عندما تتأخر الحصيلة السياسية أو تقدم تحت مظلة مختلفة عن السابق.
ويطالب المواطنون بالوضوح في تحديد من يمثل من، ومن يدعم من، وتحت أي مظلة تقدم الحصيلة.
فالمشكلة ليست في تغيير الموقف إذا كان معلنا ومبررا، بل في تغير المظلات دون تفسير، واختلاط الحصيلة بالتواصل والتواصل بالانتخابات.
ورغم أن الستار قد يخفي بعض التفاصيل، فإن المواطن يتابع ويلاحظ ويقارن، ولا يمكن حجب المشهد كاملا.
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
احتجاجات فرنسا: تساؤلات حول مستقبل الجمهورية
شهدت فرنسا موجة احتجاجات واسعة رافقتها أعمال تخريب ونهب، ما أثار نقاشا حول مآل البلاد ومكانتها. وتناولت قراءة تحليلية السياق الفرنسي…

محمد أبركان يراهن على حملة هادئة في انتخابات الناظور
يخوض محمد أبركان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الناظور بأسلوب هادئ بعيدا عن الضجيج والاستعراض، معتمدا على التواصل المباشر وشبكة…

سؤال في أزغنغان يعيد الجدل حول الثقافة والتنمية
خلال لقاء ثقافي بأزغنغان حول رواية «اسميرالدا»، طرح أحد الحضور سؤالاً حول قدرة الرواية على تغيير الواقع، وهو سؤال يبدو ثقافياً لكنه يلامس…
التعليقات (0)