تتناول هذه الزاوية editorial إرث سالم آل صبيح المري في المجال الإعلامي، مسلطة الضوء على دوره كداعم للصحافة ومواقفه الثابتة التي تبقى راسخة بعد رحيله.
يبرز المقال أن تأثيره يتجاوز الجانب المهني ليشمل القيم والمبادئ التي دافع عنها طوال مسيرته.
كما يشير إلى أن المواقف التي اتخذها تظل مرجعاً للعاملين في الحقل الإعلامي، رغم غيابه الجسدي.
ويخلص إلى أن الأثر الحقيقي للإعلامي لا يُقاس بعدد المناصب، بل بصدق المواقف وعمق الأثر في المجتمع.
سالم آل صبيح المري.. حين يرحل سند الإعلام وتبقى المواقف
المصدر: asda-alkhaleej.com
شارك
ما رأيك في هذا الخبر؟
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
مطالب بإنشاء مؤسسات جامعية بإقليم الدريوش
في مقال رأي، دعا كاتب من إقليم الدريوش إلى توسيع التغطية الجامعية في جهة الشرق، مشيدًا بالتطورات الأخيرة في جامعة محمد الأول بوجدة، خاصة…

رئيس تحرير صحيفة أصداء الخليج يكتب عن رحيل سند الإعلام
في مقاله، يتناول رئيس تحرير صحيفة أصداء الخليج سلمان بن أحمد العيد رحيل شخصية إعلامية بارزة، مشيرًا إلى أن المواقف تبقى رغم غياب الأشخاص…
التعليقات (0)