في مقال رأي، دعا كاتب من إقليم الدريوش إلى توسيع التغطية الجامعية في جهة الشرق، مشيدًا بالتطورات الأخيرة في جامعة محمد الأول بوجدة، خاصة تحويل الكلية متعددة التخصصات بالناظور إلى أربع كليات مستقلة.
وأشار إلى أن التوسع الجامعي يتركز في وجدة والناظور وبركان، بينما تبقى أقاليم مثل الدريوش وجرادة وتاوريرت وجرسيف وفجيج خارج الخريطة.
وقدم ثلاث حجج لدعم إنشاء مؤسسات جامعية في الدريوش: تاريخه الوطني في مقاومة الاستعمار، وجاليته الكبيرة في أوروبا ذات الكفاءات، وقربه من مشروع ميناء الناظور المتوسط الذي يتطلب تكوينًا في المجالات البحرية.
واختتم بتأكيد أهمية العدالة المجالية في توزيع مؤسسات التعليم العالي لتعزيز التنمية المحلية.
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
محتوى مقفل للمشتركين في جريدة ورقية
لا يتضمن النص المتاح سوى إشعار يوجه القراء إلى الاشتراك في النسخة الورقية لمتابعة بقية المقالات والتحليلات والتغطيات. ويطلب من الزوار…

احتجاجات فرنسا: تساؤلات حول مستقبل الجمهورية
شهدت فرنسا موجة احتجاجات واسعة رافقتها أعمال تخريب ونهب، ما أثار نقاشا حول مآل البلاد ومكانتها. وتناولت قراءة تحليلية السياق الفرنسي…

محمد أبركان يراهن على حملة هادئة في انتخابات الناظور
يخوض محمد أبركان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الناظور بأسلوب هادئ بعيدا عن الضجيج والاستعراض، معتمدا على التواصل المباشر وشبكة…
التعليقات (0)