ذكر موقع ناظورسيتي أن ميناء الناظور غرب المتوسط أصبح محركا لحركية اقتصادية متسارعة في أقصى شمال شرق المغرب، حيث يدفع جهة الشرق نحو موقع أقوى في خريطة المبادلات التجارية والصناعية.
وتترجم هذه الدينامية ميدانيا باستقرار وحدات صناعية جديدة وفرت فرص عمل مباشرة لسكان المنطقة، مع استقطاب شركات دولية اختارت الإقليم مقرا لمشاريعها.

وفي هذا الإطار، قال هشام المعطي، وهو مساعد إداري بإحدى الشركات الصناعية المستقرة بالإقليم، إن المشاريع الجديدة ساعدت على جلب استثمارات أجنبية وخلق مناصب شغل مكنت الشباب من الاستقرار المهني قرب أسرهم، ودعا إلى مواصلة استقطاب الاستثمارات وتقوية برامج التكوين لفائدة اليد العاملة المحلية.

من جهتها، أوضحت إيمان أقضاض، المهندسة المسؤولة عن التكوين والتدريب، أن وجود شركات متعددة الجنسيات يعكس جاذبية المنطقة، ويفتح للشباب مسارات تخصص في مجالات تقنية وإنتاجية تشمل الجودة والتسيير، بما يلائم مهاراتهم مع حاجات سوق الشغل الصناعي.

أما الفاعل الاقتصادي يونس الشرفاوي، فاعتبر أن الميناء يفتتح مرحلة تنموية جديدة بعد سنوات من الركود، مستشهدا ببدء نشاط وحدات صناعية وباستمرار إنجاز مشاريع أخرى، وشدد على ضرورة مواكبة المقاولات المحلية وتقوية قدرتها التنافسية حتى تندمج في هذه الدينامية وتستفيد من الفرص المتاحة.

ويؤكد المدير العام لشركة صينية متخصصة في تصنيع شفرات توربينات الرياح أن اختيار إقليم الناظور جاء بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي وقربه من الميناء وما يوفره من إمكانات لوجستية تدعم سلاسل الإنتاج، مع تطلع الشركة إلى خلق فرص عمل والاستفادة من الكفاءات المحلية.