أثار نشر تهنئة عائلية على الصفحة الرسمية للمجلس الإقليمي للناظور جدلا واسعا في أوساط متتبعي الشأن المحلي.
فقد جرى استعمال الحساب المؤسساتي لتهنئة ابنة رئيس المجلس بفوزها بمقعد برلماني، وهو ما اعتبره كثيرون خلطا بين الصفة الشخصية والصفة المؤسساتية.
ويرى المنتقدون أن المنصات الرسمية للمجالس المنتخبة يجب أن تظل مخصصة للأنشطة والقرارات والمعطيات المرتبطة بتدبير الشأن العام، لا للمناسبات العائلية.
كما أشاروا إلى أن توجيه التهاني، إن كان مطلوبا، ينبغي أن يشمل مختلف الفائزين بالإقليم بالمسافة نفسها.
وتعيد هذه الواقعة فتح النقاش حول الحاجة إلى تأطير أوضح لتدبير الصفحات الرقمية للمؤسسات المنتخبة، بما يضمن الفصل بين التواصل المرتبط بالمرفق العام والحسابات الشخصية للمسؤولين.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
الناظور بين زحف الإسمنت وحق السكان في المدينة
يشهد إقليم الناظور تحولات عمرانية وعقارية متسارعة تطرح أسئلة حول مصير الأحياء القديمة ومستقبل الأسر التي تقطنها منذ عقود. ويجري نقاش…

مطالب بتحقيق مركزي وإعفاء المندوبة بعد انقطاع الكهرباء بالمستشفى الحسني
وجه المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة وعامل الإقليم والمفتش العام والمدير الجهوي…

تسليم معدات لمشاريع 25 امرأة بالناظور
سلمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، الاثنين بمدينة المهن والكفاءات بالناظور، معدات لمشاريع مدرة للدخل لفائدة 25 امرأة من الفئات…
التعليقات (0)