شهدت فرنسا موجة احتجاجات واسعة رافقتها أعمال تخريب ونهب، ما أثار نقاشا حول مآل البلاد ومكانتها.
وتناولت قراءة تحليلية السياق الفرنسي مقارنة باحتجاجات الحسيمة التي استمرت سبعة أشهر وطالبت بالكرامة والعدالة المجالية، قبل أن تتخذ مسارا مختلفا.
وطرحت القراءة أسئلة حول المسؤول عن هذا الوضع: الأوليغارشية، أم سياسات الرئيس ماكرون، أم صعود اليمين، أم الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعيات الحروب.
كما أشارت إلى غياب التأطير النظري لدى المحتجين، وإلى تناقضات في مطالبهم، معتبرة أن صورة فرنسا المشرقة باتت موضع تساؤل أمام مشاهد العنف والخراب.
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
محمد أبركان يراهن على حملة هادئة في انتخابات الناظور
يخوض محمد أبركان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الناظور بأسلوب هادئ بعيدا عن الضجيج والاستعراض، معتمدا على التواصل المباشر وشبكة…

في الناظور… حين تختلط المصطلحات وتتغير المظلات السياسية
في الناظور، يلاحظ مراقبون أن بعض المصطلحات السياسية فقدت معناها الأصلي، إذ تتحول الندوات الصحفية إلى لقاءات تواصلية، وقد تحمل هذه اللقاءات…

سؤال في أزغنغان يعيد الجدل حول الثقافة والتنمية
خلال لقاء ثقافي بأزغنغان حول رواية «اسميرالدا»، طرح أحد الحضور سؤالاً حول قدرة الرواية على تغيير الواقع، وهو سؤال يبدو ثقافياً لكنه يلامس…
التعليقات (0)