الناظور: ثروات وإمكانات كبيرة مقابل فشل واضح للعامل في تحقيق العدالة المجالية

الناظور: ثروات وإمكانات كبيرة مقابل فشل واضح للعامل في تحقيق العدالة المجالية
رغم ما يزخر به إقليم الناظور من مؤهلات اقتصادية وموقع استراتيجي، لا تزال فئات واسعة من السكان، خاصة في العالم القروي، تعاني من خصاص في الخدمات الأساسية.
يطرح الفاعلون المحليون تساؤلات حول مدى انعكاس الإمكانات على الواقع الاجتماعي والمعيشي.
تشير فعاليات مدنية إلى استمرار التفاوتات الاجتماعية والمجالية، حيث تفتقر بعض المراكز القروية إلى مرافق أساسية.
كما يثير المهتمون مسألة الاعتماد على برامج الدعم، معتبرين أنها لا تغني عن سياسات تنموية مستدامة.
في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، تطالب الأصوات بتوجيه الجهود نحو مشاريع اقتصادية تخلق فرص الشغل، خاصة للشباب.
يرى فاعلون أن نجاح المشاريع الكبرى يجب أن يقاس بتحسين أوضاع المواطنين في جميع الجماعات.
تتجه الأنظار إلى السلطات والمؤسسات المنتخبة لبلورة رؤية تنموية أكثر إنصافاً.
يؤكد المتابعون أن الإقليم يمتلك المقومات ليكون قطباً اقتصادياً، لكن ذلك رهين بتحويل الإمكانات إلى فرص حقيقية للتنمية الشاملة.

المصدر: hibazoom.com

شارك
ما رأيك في هذا الخبر؟

التعليقات (0)