يطرح مهرجان الناظور المتوسطي تساؤلات حول جدواه الاقتصادية، رغم الميزانيات العمومية الكبيرة المخصصة له.
فبينما تتحول المهرجانات في العالم إلى أدوات استثمارية تقاس بعدد الزوار وملء الفنادق والإنفاق السياحي، يبدو أن هذا المهرجان ينظم في دائرة مغلقة، مع غياب حملات إشهارية واسعة وضعف الترويج الرقمي.
ويرى مراقبون أن الأثر الإشعاعي والاقتصادي للتظاهرة يظل محدوداً، إذ لا تعرف الفنادق نسب إشغال استثنائية ولا تسجل المطاعم انتعاشة كبيرة.
وتتزايد المطالبات بإخضاع المهرجان لمبادئ الحكامة الجيدة، وربط الميزانية بمؤشرات قياس الأثر الاقتصادي والسياحي، مع ضرورة وضع استراتيجية تواصلية وطنية ودولية تجلب الزوار.
كما يُنتقد غياب الشفافية في تدبير المال العام، حيث يُطالب المجلس الأعلى للحسابات بالتدخل لمراقبة صرف الميزانيات.
وتُطرح أسئلة حول المستفيد الفعلي من هذه الأموال، وما إذا كان الهدف هو التنمية المحلية أم توزيع الامتيازات.
وتؤكد الدعوات على أن الناظور، بمؤهلاتها الطبيعية كبحيرة مارشيكا وجاليتها الكبيرة، تستحق مشروعاً ثقافياً متكاملاً على مدار السنة، لا مجرد حفلات عابرة.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
شكاية لعامل الناظور حول تدبير الشأن المحلي ببني انصار
تلقى عامل إقليم الناظور شكاية من عضو الفريق الاشتراكي بمجلس بني انصار، مصطفى بوروا، تتضمن ملاحظات واعتراضات مرتبطة بتدبير الشأن المحلي…

دورة تكوينية بالناظور حول تربية الأحياء البحرية
احتضن مركز التأهيل المهني البحري بالناظور دورة تكوينية حول تربية الأحياء البحرية، بشراكة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وبمشاركة غرفة…

فوطاط ينهي رئاسته لمؤسسة التعاون بين الجماعات
أودع عبد الحليم فوطاط استقالته من رئاسة مؤسسة التعاون بين الجماعات الناظور الكبرى لدى عمالة إقليم الناظور يوم 12 أكتوبر 2026، بعد انتخابه…
التعليقات (0)