تدخل جامعة محمد الأول بوجدة الموسم الجامعي 2026-2027 بإعادة هيكلة واسعة لخريطة التعليم العالي بالجهة الشرقية، تقوم على تعزيز القرب الجامعي وتوزيع أكثر توازنا للتخصصات وربط التكوينات بحاجيات سوق الشغل.
وتبرز الناظور وبركان وتاوريرت كمحاور أساسية في هذه الدينامية.
وتحتضن الناظور مؤسسات وتكوينات جديدة، من بينها كلية متعددة التخصصات، مع توجه لتطوير مسارات مرتبطة باللوجستيك والنقل والرقمنة والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد واللغات.
أما بركان فتعزز التخصصات العلمية والتكنولوجية والابتكار، بينما تركز تاوريرت على توسيع العرض الجامعي وتخفيف الضغط عن مؤسسات وجدة.
وتهدف هذه الرؤية إلى الانتقال من جامعة متمركزة في وجدة إلى شبكة أكثر توازنا عبر أقاليم الجهة.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
توجه لإثارة طعن انتخابي ضد لائحة نسائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة
تتوفر معطيات عن توجه لإثارة طعن انتخابي ضد إحدى اللوائح الجهوية للنساء بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بسبب غياب إحدى المرشحات عن الحملة…

ثماني مرشحات يفزن بالمقاعد النسائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة
أسفرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن فوز ثماني مرشحات بمقاعد برلمانية ضمن اللائحة الجهوية…

الأصالة والمعاصرة يتصدر الدائرة الجهوية بطنجة تطوان الحسيمة
أعلنت ولاية طنجة-تطوان-الحسيمة النتائج المؤقتة لفرز الأصوات في الدائرة الانتخابية الجهوية بعد فرز 90% من مكاتب التصويت، لانتخاب ثمانية…
التعليقات (0)