في صيف 1921، وبعد الانهيار العسكري الإسباني في أنوال، وجد مطار سلوان العسكري نفسه محاصراً من طرف مقاتلي الريف.
كانت القصبة والمطار موقعين منفصلين، وتعرض الموقعان لضغط متزايد مع تضييق الخناق عليهما.
أصبح الماء والذخيرة مشكلة حادة، إذ كان الوصول إلى البئر خارج المطار محفوفاً بالمخاطر بسبب النيران المكشوفة.
حاولت الطائرات القادمة من مليلية إسقاط التموين جواً، لكن الحصار استمر في التضييق.
في 2 غشت كانت المحاولات الجوية لا تزال جارية، وفي اليوم التالي سقط المطار، لتلحق به القصبة في 4 غشت.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
العثور على هيكل عظمي كامل قرب مقبرة سيدي سالم بالناظور
عُثر على عظام بشرية تعود لهيكل عظمي كامل قرب مقبرة سيدي سالم بمدينة الناظور، أثناء أشغال ميدانية ينفذها عمال الأشغال العمومية بمحيط…

بقايا عظام ومخلفات قرب ملاعب القرب بالناظور تثير التساؤلات
أثار مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا بعد ظهور بقايا عظام ومخلفات قرب ملاعب القرب بإقليم الناظور. وطالب متابعون للشأن…

منشورات انتخابية تتحول إلى مخلفات تثقل عمل عمال النظافة بالناظور
لم تقتصر آثار الحملة الانتخابية بإقليم الناظور على التجمعات الخطابية واللقاءات التواصلية، بل امتدت إلى شوارع المدينة وأزقتها، حيث تتحول…
التعليقات (0)