خلال لقاء ثقافي بأزغنغان حول رواية «اسميرالدا»، طرح أحد الحضور سؤالاً حول قدرة الرواية على تغيير الواقع، وهو سؤال يبدو ثقافياً لكنه يلامس في الناظور قضايا سياسية واجتماعية.
فالمدينة تقيس التنمية عادة بعدد المشاريع والطرق، بينما يصعب إدراج أثر الكتاب والنقاش العام في جداول الأرقام.
ويرى الكاتب والخبير الاقتصادي التوفيق فتحي أن الكتابة لا تغيّر العالم مباشرة، لكنها قد تغيّر الإنسان الذي ينظر إليه، إذ يعيش القارئ تجارب الآخر ويصبح أقل استعجالاً في إدانته.
وتعيد هذه الفكرة تعريف دور الثقافة في مدينة مثل الناظور، حيث التنمية ليست فقط ما يضاف إلى الإسمنت، بل أيضاً نوع المواطن الذي يصنعه المجال العام.
غير أن الدفاع عن الثقافة يفرض توفير مكتبات وقاعات وبرامج تجعل الوصول إليها ممكناً.
أخبار ذات صلة
المزيد في رأي
محمد أبركان يراهن على حملة هادئة في انتخابات الناظور
يخوض محمد أبركان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الناظور بأسلوب هادئ بعيدا عن الضجيج والاستعراض، معتمدا على التواصل المباشر وشبكة…

في الناظور… حين تختلط المصطلحات وتتغير المظلات السياسية
في الناظور، يلاحظ مراقبون أن بعض المصطلحات السياسية فقدت معناها الأصلي، إذ تتحول الندوات الصحفية إلى لقاءات تواصلية، وقد تحمل هذه اللقاءات…

تحذير من انتشار الدعارة بمدينة سلوان
دعا كاتب رأي السلطات المحلية بمدينة سلوان إلى التحرك العاجل لمواجهة بوادر انتشار الدعارة بالمدينة. وأوضح أن انخفاض أسعار كراء المنازل…
التعليقات (0)