مع اقتراب الانتخابات التشريعية، يعود إقليم الحسيمة إلى واجهة النقاش السياسي، حيث يجد الناخب نفسه أمام مقارنة بين وجوه عائدة وأسماء جديدة.
ويرى متتبعون أن مدة الحضور في المؤسسات لا تكفي وحدها كمؤشر على النجاح، بل يُقاس الأثر بما تحقق من مبادرات ودفاع عن مصالح الإقليم.
في المقابل، لا يُعد الجديد أفضل لمجرد كونه جديداً، بل بمدى قدرته على التمثيل والاستقلالية ووضوح البرامج.
ويبدو أن جزءاً من الناخبين أصبح أكثر وعياً بقيمة صوته، يتابع المسارات ويقارن الحصائل، بينما اختار آخرون العزوف بعد فقدان الثقة في الوعود المتكررة.
وتبرز إعادة الثقة بين المواطن والسياسة كأحد أكبر رهانات هذا الاستحقاق، إذ تتطلب عملاً ملموساً بعد إعلان النتائج.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
النتائج النهائية لانتخابات الحسيمة: الاتحاد الاشتراكي يتصدر
أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بإقليم الحسيمة تصدر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحوالي 13 ألفًا و216 صوتًا. وحصدت…

نتائج الانتخابات التشريعية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة
أسفرت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 عن توزيع متعدد الأحزاب لمقاعد جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، دون أن ينفرد أي حزب…

وكيل لائحة الاستقلال بالحسيمة متفائل بالفوز
أعرب وكيل لائحة حزب الاستقلال عن دائرة الحسيمة عن تفاؤله بتحقيق نتيجة إيجابية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن حزبه يحظى بحضور…
التعليقات (0)