مع اقتراب الانتخابات التشريعية، يعود إقليم الحسيمة إلى واجهة النقاش السياسي، حيث يجد الناخب نفسه أمام مقارنة بين وجوه عائدة وأسماء جديدة.
ويرى متتبعون أن مدة الحضور في المؤسسات لا تكفي وحدها كمؤشر على النجاح، بل يُقاس الأثر بما تحقق من مبادرات ودفاع عن مصالح الإقليم.
في المقابل، لا يُعد الجديد أفضل لمجرد كونه جديداً، بل بمدى قدرته على التمثيل والاستقلالية ووضوح البرامج.
ويبدو أن جزءاً من الناخبين أصبح أكثر وعياً بقيمة صوته، يتابع المسارات ويقارن الحصائل، بينما اختار آخرون العزوف بعد فقدان الثقة في الوعود المتكررة.
وتبرز إعادة الثقة بين المواطن والسياسة كأحد أكبر رهانات هذا الاستحقاق، إذ تتطلب عملاً ملموساً بعد إعلان النتائج.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
سكان دوار بينتي يستنكرون انتشار الكلاب ويهددون بالتصعيد
تعيش ساكنة دوار بينتي التابع لجماعة أربعاء تاوريرت بإقليم الحسيمة على وقع مخاوف متزايدة بسبب انتشار كلاب تقول إن مواطنة أجنبية تقوم بجمعها…

مصرع شاب إثر سقوط شجرة عليه بالحسيمة
لقي شاب مصرعه في حادث مأساوي بدوار بني أحمد التابع لجماعة عبد الغاية السواحل بإقليم الحسيمة، بعدما سقطت عليه شجرة أثناء قيامه بقطعها، فارق…

ساكنة بني جميل مسطاسة تطالب بترميم طريقها المتضرر
طالبت ساكنة دواوير جابر وتيزي ودار أزرقان التابعة لجماعة بني جميل مسطاسة بإقليم الحسيمة، عامل الإقليم بالتدخل العاجل لإصلاح الطريق غير…
التعليقات (0)