أثارت عملية هدم أسوار ثكنة أزغنغان التاريخية، التابعة لإقليم الناظور، استياء واسعا لدى الساكنة والمجتمع المدني.
وباشرت السلطات المحلية، باستعمال جرافة، هدم الأسوار التي ظلت قائمة منذ أكثر من قرن.
واعتبر فاعلون جمعويون أن المعلمة تمثل ذاكرة حية لتاريخ الريف، وذكّروا بمحاولات سابقة طالت معالم أخرى مثل النادي البحري وكاسا بيسكا وبرج المراقبة بكامبامينتو.
وطالبوا المؤسسات المعنية بتحمل مسؤوليتها في حماية التراث والذاكرة الجماعية، وفتح حوار مع الساكنة قبل أي قرار.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
وفاة الإطار الإداري عبد الرحمان الطالبي بالناظور
توفي عبد الرحمان الطالبي، أحد أبرز الأطر الإدارية بإقليم الناظور، عن عمر يناهز 74 سنة، ما أثار حزناً واسعاً لدى عائلته وزملائه في الإدارة…

فوزي لقجع يحل بالناظور لدعم محمد المومني قبل الاقتراع
من المرتقب أن يحل فوزي لقجع بمدينة الناظور يوم الأحد 20 شتنبر، أي قبل ثلاثة أيام من الاقتراع المقرر في 23 من الشهر نفسه، في زيارة ذات طابع…

الناظور: شوارع خالية من ملصقات المرشحين في اليوم الثالث للحملة
بعد ثلاثة أيام من انطلاق الحملة الانتخابية، لا تزال شوارع مدينة الناظور تخلو بشكل ملحوظ من أوراق ومنشورات المرشحين، في مشهد يختلف عن…
التعليقات (0)