أثارت عملية هدم أسوار ثكنة أزغنغان التاريخية، التابعة لإقليم الناظور، استياء واسعا لدى الساكنة والمجتمع المدني.
وباشرت السلطات المحلية، باستعمال جرافة، هدم الأسوار التي ظلت قائمة منذ أكثر من قرن.
واعتبر فاعلون جمعويون أن المعلمة تمثل ذاكرة حية لتاريخ الريف، وذكّروا بمحاولات سابقة طالت معالم أخرى مثل النادي البحري وكاسا بيسكا وبرج المراقبة بكامبامينتو.
وطالبوا المؤسسات المعنية بتحمل مسؤوليتها في حماية التراث والذاكرة الجماعية، وفتح حوار مع الساكنة قبل أي قرار.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
ياسمينة المرابط من الناظور تنال جائزة أفضل مركز تجميل بالشرق
نالت ياسمينة المرابط، المنحدرة من الريف والمقيمة بالناظور، جائزة أفضل مركز تجميل في جهة الشرق عن مركزها Centre Almorabit. وجاء هذا التتويج…

المجلس العلمي بالناظور يقيّم عمل المرشدين ويعلن أنشطته
احتضن المركب الثقافي والإداري للأوقاف بالناظور الجديد اجتماعاً شهرياً للأئمة المرشدين والمرشدات تحت إشراف المجلس العلمي المحلي، ترأسه…

تحضير حملة طبية لمرضى المياه البيضاء بالناظور
بدأت المصالح الصحية بالناظور التحضير لحملة طبية موجهة لمرضى المياه البيضاء ومشكلات البصر، إثر اجتماع تنسيقي جمع مسؤولين صحيين وأطباء…
التعليقات (0)