شاهدوا.. أزمة المحروقات تخرج بحارة ومهنيي الصيد بميناء بني انصار للإحتجاج

شاهدوا.. أزمة المحروقات تخرج بحارة ومهنيي الصيد بميناء بني انصار للإحتجاج
شهدت بني أنصارأمس الإثنين 12 دجنبر الجاري ، خروج عدد من البحارة والربابنة ومجهزي الصيد البحري في وقفة إحتجاجية أمام مقر مندوبية الصيد البحري بالمدينة (إقليم الناظور).

هذا وندد المحتجون بما يعرفه القطاع من أوضاع خانقةة أعقبت أزمة المحروقات بالمغرب، الأخيرة التي أثرت مباشر على رحلات الصيد وكذا المنتسبين للقطاع، بعد أن إضطرت مراكب الصيد بالمنطقة إلى توقيف نشاطها بشكل إضطراري.

وضجت ساحة الإحتجاج بحناجر المهنيين رافعين لشعارات التنديد بما وصفوه بالحياد السلبي للوزارة الوصية عن القطاع بالمغرب، والتي يرون أنها مكثت يعيدة عن الأزمة، ورمت بتفاصيلها على كاهل قطاعات أخرى بحجة عدم الإختصاص.

كما وطالب المحتجون ببني أنصار بضرورة تدخل وزارة الصيد لدى الحكومة، لمعالجة إشكالية المحروقات الموجهة لقطاع الصيد ، في إتجاه تسقيفها بشكل يضمن نوعا من التوازن في التخطيط للرحلات البحرية، سيما وأن المهنيين على اعتاب انطلاق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط.

ودعا هؤلاء إلى التخلص من "لغة الخشب" التي تواجه بها الجهات الوصية مطالب الفاعلين المهنيين في القطاع، بتسقيف أثمنة المحروقات كخيار استرتيجي، مع دعوة وزارة الصيد إلى التوقف عن التغاضي عن المطالب المشروعة للمهنيين، والتى تتجلى وفق تعبيرهم في التفكير يروح المسؤولية وبروح الغيرة على أهم القطاعات الحيويةفي الاقتصاد الوطني، وذلك من أجل حل أزمة المحروقات التي ألقت بظلالها و مآسيها على شريحة هامة من المجتمع المغربي، من بحارة وعائلتهم، وكان لها وقع سيئ على المستهلك.

ويناشد المهنيون المتظاهرون، رئيس الحكومة، بما راكمه من تجربة في قطاع الصيد البحري طيلة عقد ونصف من الإشراف السياسي على القطاع، بإيجاد حل لأزمة محروقات الصيد ، التي أرهقت المهنيين والبحارة بالقطاع وكسرت ظهرهم . وأصبحت تهدد مستقبل قطاع الصيد البحري، حيث يتطلع الفاعلون المهنيون إلى إعمال خطة تتخذ من التسقيف مرجعا أساسيا يساير خصوصية القطاع، ويضمن نشاطه المستدام، بما يوفره من فرص للشغل وإستقرار إجتماعي وتنشيط إقتصادي ، حيث أكد المحتجون إستمرار أنماطهم الإحتجاجية التي تتيح لهم التعبير القانوني عن قلقهم وعدم رضاهم عن الأزمة الحالية,

الثلاثاء 13 ديسمبر - 23:50

مصدر : nadorcity.com.