تحضيرات استعدادا لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى المغرب

تحضيرات استعدادا لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى المغرب
ظهرت في الأيام الأخيرة عدد من الإشارات التي تم إرسالها سواء من باريس، أو من الرباط، بهدف فتح صفحة جديدة بعد أزمة صامتة في العلاقات بين البلدين استمرت لفترة طويلة جدًا.

وعلى الرغم من غياب سفير فرنسي في الرباط منذ رحيل هيلين لوغال في شتنبر الماضي، يعمل عدد من الدبلوماسيين والسياسيين الفرنسيين، بحسب مصادر إعلامية، على تسوية الخلافات والتحضير لزيارة الدولة للرئيس إيمانويل ماكرون.

وكانت الزيارة مقررة في أكتوبر المنصرم، حسب تصريح سابق لماكرون، غير أنه تم تأجيلها بسبب الجدول الزمني المزدحم للملك محمد السادس.

وكان مصدر في القصر الرئاسي قد أبلغ ميديا24 في يوليوز الماضي أن برنامج الزيارة وشكلها ومحتواها أوشك على الانتهاء، وأنه بقي فقط الاتفاق على موعد الزيارة.

تبع ذلك، في نهاية غشت، خروج للرئيس ماكرون أعلن فيه أنه سيذهب إلى المغرب في أكتوبر. واعتبر الإعلان غير لائق ولا يحترم أي عرف دبلوماسي، ولا يحترم حتى عادات وتقاليد الدبلوماسية المغربية. وقد يكون هذا أحد أسباب رفض المغرب برمجة الزيارة في أكتوبر.

لكن يبدو أن كل هذا أصبح شيئًا من الماضي منذ أن تحدث رئيسا الدولتين، محمد السادس وإيمانويل ماكرون، اللذين كانا على خلاف، حيث كشفت وسائل إعلام فرنسية عن إجراء مكالمة هاتفية استمرت لـ 30 دقيقة بين قائدي البلدين من أجل تهدئة العلاقات بين باريس والرباط.

ورجحت ذات المصادر أنه تم خلالها على الأرجح الاتفاق على زيارة الدولة التي خطط لها إيمانويل ماكرون. الزيارة مقررة بحسب مصادر مختلفة، مطلع عام 2023.

الاثنين 7 نونبر - 23:51
مصدر : nadorcity.com.