ملتقى أغبال في نسخته الـ4 بميضار يناقش قضايا المجال والثقافة والتنمية بالريف

ملتقى أغبال في نسخته الـ4 بميضار يناقش قضايا المجال والثقافة والتنمية بالريف
نظمت جمعية أغبال للتنمية والتضامن، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، والكلية متعددة التخصصات بالناظور، ملتقى أغبال في نسخته الرابعة تحت عنوان "الريف: المجال والثقافة والتنمية"، وذلك يومي 04 و 05 غشت 2022، بقاعة الندوات بدار الطالبة، بمدينة ميضار.

واُستهل الملتقى بجلسة افتتاحية ترأسها الأستاذ حسن الهروتي، ألقت فيها الجهات المنظمة الثلاث كلمات بهذه المناسبة، لتنطلق أشغال هذا الملتقى بمحاضرة افتتاحية في موضوع: "المعارف والخبرات في سياق الثقافات" أطرها الأستاذ بناصر البعزاتي .

وعالج الملتقى قضايا متنوعة تهم منطقة الريف بشمال المغرب تتعلق بمجاله وثقافته وتنميته من خلال خمس جلسات غطت المحاور التالية، "الديناميات المجالية بالريف" - "آفاق التنمية الترابية القطاعية" – "التراث الثقافي وأنماط العيش" – "التاريخ والأدب" وأخيرا محور "الهجرة والذاكرة والإبداع".

وشارك في تأطير هذه الجلسات نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف التخصصات المعرفية (جغرافيا، وتاريخ، وأدب، وعلم الاجتماع، وفلسفة، ولسانيات، وعلوم شرعية...) ينتمون لجامعات ومؤسسات علمية من داخل الوطن وخارجه.

وأُثريت هذه المداخلات بمناقشات حضور وازن يمثل فئات متعددة، ومهتمين من شتى الخلفيات الاجتماعية والثقافية ( الجالية، النساء، المنتخبين، الطلبة الباحثين، الأكاديميين ...، كما عرفت هذه الجلسات حضورا نوعيا ومكثفا.

واستحسن الجميع أشغال هذا الملتقى من حيث التنظيم وجودة المداخلات العلمية المقدمة، كما أشادوا بجهود دار الطالبة بميضار في سبيل إنجاح هذا النشاط بتوفير أسباب الراحة والإقامة للمشاركين والضيوف.

وتعميما للفائدة، ستعمل الجهات المنظمة على نشر أعمال هذا الملتقى العلمي، كما تضرب موعدا للمهتمين في ملتقاها الخامس عن الريف بموضوع آخر وإشكاليات جديدة.

وفي تصريح لـ"ناظورسيتي" قال محمد السعدي، رئيس جمعية أغبال، أن الملتقى عرف اجتماع ثلاثين متدخلا في مجالات متعددة، سواء في التاريخ، الثقافة، التراث، والتنمية...، حيث تميز بتنوع الاختصاصات التي تناولها، وأضاف الأستاذ السعدي أن جل المداخلات في الملتقى، تعلقت بمنطقة الريف الشرقي بالخصوص.

ومن بين المواضيع التي تم تناولها، تأثير الهزات الأرضية على المجتمعات- الريف نموذجا، حيث تكون للزلازل تأثيرات على الناس سواء عن طريق خسائر في الأرواح والممتلكات، أو التعرض لأزمات وتأثيرات نفسية، كما تتسبب في الهجرة حيث يهرب البعض من المناطق المعروفة بالهزات الأرضية.

وكانت الحرف أيضا موضوعا للنقاش في الملتقى، على غرار صناعة الخزف في المنطقة، حيث كانت النساء يتقنن بصناعة العديد من المنتجات الخزفية، كما خصص الملتقى محورا خاصا للمهاجرين المغاربة في الخارج، خصوصا الذين ينحدرون من المنطقة، وتم تناول مواضيع مختلفة في هذا المحور على غرار تدريس الأمازيغية في المهجر، ومساهمة الجالية في تنمية المنطقة، وإبداعات الجالية الريفية في الخارج.

السبت 6 غشت - 22:42



مصدر : nadorcity.com.