فرنسا تشدد المراقبة على الرحلات البحرية المتجهة نحو الناظور

فرنسا تشدد المراقبة على الرحلات البحرية المتجهة نحو الناظور
تعمل السلطات في كل من فرنسا والمغرب على ضمان التنظيم السليم لعملية العبور وفحص ومراقبة الركاب المتوجهين إلى طنجة والناظور.

ووفق ما نشرته مواقع إخبارية ناطقة بالفرنسية، فقد جرى وم الثلاثاء الماضي، نشر نظام مراقبة عبر الحدود أثناء مغادرة عبّـارة سيارات عبر الربط البحري سيت-الناظور.

وأضافت المصادر الصحفية ذاتها، بأن الزيارة التي قام بها أمن الحدود والجمارك تمت بحضور محافظ مدينة هيرولت هيغوس ونزهة الساحل.

وحسب سلطات ذات المحافظة، فإن هذه الإجراءات غير مسبوقة وهي من أجل "إظهار فهمها الجيد لأهمية العملية وللتعاون المثالي الذي يربط البلدين".

وأضافت الصحف “لقد توصلنا للتأكد من أن تنظيم عمليات العبور وضوابط الركاب في تجاه طنجة والناظور بالمغرب يسير على أفضل وجه".

تجدر الإشارة إلى أن نقط العبور البحرية المغربية تعرف توفدا كبيرا للمغاربة المقيمين بأوروبا، من أجل الدخول لوطنهم وقضاء العطلة الصيفية مع عائلاتهم، كما أن المغرب قد أطلق عملية مرحبا 2022 من أجل تسهيل هذه العملية التي تعتبر جد مهمة في كل سنة.

وتشهد عملية عبور 2022 أو "مرحبا" في تسميتها واحدة من أكثر تدفقات الأشخاص كثافة بين القارات في فترة قصيرة، ومظاهر هذه العملية تتجلى لدى المسافرين الوافدين على معبري بني انصار الميناء وباب مليلية، ومطار العروي الدولي بالناظور.

وقامت لجنة استطلاع برلمانية قبل أسبوعين، بزيارة لمطار العروي وميناء الناظور بني انصار ومعبر مليلية، حيث وقفت على ظروف استقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

واستمعت اللجنة البرلمانية لأفراد من الجالية ومقيمين بالناظور ومليلية، بشأن ضرورة العمل من أجل تسهيل الإجراءات الأمنية للساكنة وللمغاربة المقيمين بالخارج وبمليلية.

الاثنين 11 يوليوز - 13:31
مصدر : nadorcity.com.