غرق طفل بشاطئ شملالة بالريف يعيد ظاهرة مأساوية ترعب الساكنة

غرق طفل بشاطئ شملالة بالريف يعيد ظاهرة مأساوية ترعب الساكنة
شهد شاطئ "شملالة" التابع لجماعة أمجاو (إقليم الدريوش) يومه الجمعة 28 ماي الجاري، حال غرق مأساوية لطفل يبلغ من العمر 14 سنة.

وحسب ما عاينه مراسل موقع "ناظورسيتي"، فإن الطفل الهالك، يبلغ من العمر 14 سنة، كان يصطاف رفقة أبناء جيرانه ويسبحون قبل أن يتفاجئ الجمع بغرق زميلهم فجأة بين أمواج الشاطئ.

وفي مشهد مأساوي، حلت أسرة الغريق بعين المكان، إثر وصول رجال الدرك الملكي وأفراد من السلطة المحلية، الذين باشروارفقة مصالح الوقاية المدنية التابعة لمركز الدريوش، عملية انتشال الجثة.

هذا، وقد تم نقل جثمان الغريق بواسطة سيارة لنقل الأموات التابعة لجماعة امجاو صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.

وكان شاطئ رأس الماء بإقليم الناظور الاثنين الماضي، قد سجل أول حالة غرق بإليم الناظور والريف عامة، حيث لقي شخص مصرعه بشاطئ "تماسرات" القريب من حي القدس.

وحسب مصادر "ناظورسيتي"، فإن الهالك ينحدر من مدينة وجدة ويبلغ من العمر حوالي 50 عاما، مشيرة إلى أنه كان رفقة أصدقائه يمارس السباحة بالشاطئ، قبل أن يلقى مصرعه غرقا.

وأشارت إلى أن الحادثة، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لمركز رأس الماء، التي انتقلت على وجه السرعة الى عين المكان، وفتحت تحقيقا في الموضوع.

وحول غياب منقدين بشاطئ رأس الماء، وعدم توفر الأخير على السباحين "معلمي السباحة"، قالت مصادر مسؤولة ل"ناظورسيتي"، بأن عناصر من هؤلاء باشروا العمل بشاطئ رأس الماء منذ بداية شهر ماي الجاري.

وجرى نقل جثة الهالك براس الما الى قسم مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، لإخضاعها للتشريح الطبي، وفقا لتعليمات النيابة العامة المختصة.

وكان شاب ينحدر من مدينة وجدة، قد لقي مصرعه غرقا، الخميس من الأسبوع الماضي، بشاطئ مدينة السعيدية، قبل أن تلفظه أمواجه شاطئ الجوهرة الزرقاء.

السبت 28 ماي - 10:19
مصدر : nadorcity.com.