الملك محمد السادس يراسل الإمارات مجددا

الملك محمد السادس يراسل الإمارات مجددا
أرسل الملك محمد السادس برقية إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بعد انتخابه رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوردت برقية التهنئة الملكية: "يسعدني بمناسبة انتخابكم من قبل المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا للدولة، أن أتقدم إلى سموكم، أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب المغربي، بأحر التهاني وأطيب المتمنيات، مقرونة بدعواتي للعلي القدير بأن يلهمكم السداد والتوفيق في قيادتكم للشعب الإماراتي الشقيق نحو المزيد من التقدم والرخاء".

وبعث الملك محمد السادس قائلا: "وإني لواثق بأنكم، بفضل ما جبلتم عليه من خصال إنسانية رفيعة، وحنكة القادة الكبار، ستكونون خير خلف لخير سلف، في السير قدما ببلدكم الشقيق نحو مراقي الرفعة والعزة والنماء، في حرص شديد، معهود في شخصكم الكريم ، على مواصلة الدفاع عن القضايا العادلة لأمتنا العربية والإسلامية، وتوطيد جسور التعاون والتضامن فيما بين دولها".

وتضمنت البرقية الملكية: ” وأغتنم هذه المناسبة، لأعرب لكم عن عميق اعتزازي بما يربطنا شخصيا وأسرتينا من وشائج الأخوة الصادقة والتقدير المتبادل والوفاء الدائم، وبما يجمع بلدينا من روابط التضامن الفاعل والتعاون المثمر، الذي لا يخامرنا أدنى شك، في كونه سيزداد رسوخا وقوة، بفضل حرصنا المشترك، على الإرتقاء بعلاقاتنا الثنائية المتميزة إلى مستوى يحتذى به في العلاقات البينية العربية".

هذا، واسترسل الملك محمد السادس: "وإذ أجدد لسموكم صادق عبارات تهانئي ومتمنياتي لكم بكامل التوفيق في خدمة شعبكم الشقيق، داعيا المولى عز وجل أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر، أرجو أن تتفضلوا، صاحب السمو وأخي العزيز، بقبول أسمى عبارات مودتي وتقديري".

من جهة أخرى، وقبل إعلانه الحداد لثلاثة أيام في المملكة المغربي، أعرب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، باسم جلالته والأسرة الملكية والشعب المغربي قاطبة، عن تعازيه ومواساته الصادقة، في الفاجعة التي ألمت بالإمارات العربية المتحدة، إثر وفاة رئيس الدولة خليفة بن زايد آل نهيان.

وفي بلاغ أمس للديوان الملكي، ذكر أن الملك محمد السادس، أعرب عن أصدق عبارات التعازي وأبلغ مشارع الماساة، إثر وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وأضاف البلاغ "بهذه المناسبة المحزنة، استحضر جلالة الملك، حفظه الله، عمق وشائج المحبة الصادقة والتقدير المتبادل والتفاهم الموصول، التي كانت تربطه بالفقيد الكبير، والتي ظلت تجمع على الدوام، الأسرة الأميرية والأسرة الملكية، والتي كان حريصا على استمرارها وترسيخها".

كما أكد محمد السادس أن المملكة المغربية تحتفظ له بكل تقدير، بما كان يشده إليه، رحمه الله، من روابط الأخوة المتينة والتضامن الفاعل في السراء والضراء، حيث كان، شديد الحرص على ترسيخ وتطوير العلاقات الاستثنائية والمتميزة بين البلدين الشقيقين وتوثيق عرى التضامن والتآزر بينهما إزاء مختلف القضايا المصيرية والمشركة.

الاحد 15 ماي - 10:12
مصدر : nadorcity.com.