أبرشان يطالب بفتح خط بحري بين مليلية وبني انصار

أبرشان يطالب بفتح خط بحري بين مليلية وبني انصار
دعا مصطفى أبرشان، رئيس حزب الائتلاف من أجل مليلية، وزير الداخلية بحكومة مدريد، إلى ضرورة التفكير في الاستجابة لمطلب فتح خط بحري يربط الثغر المحتل بميناء بني انصار الناظور.

وفي رسالة وجهها لوزير الداخلية فرناندو كارلاسكا، شكر فيها هذا الأخير على التزامه بفتح المعابر الحدودية لمليلية يوم 17 ماي الجاري، مشددا على ضرورة انتهاز هذه الفرصة واستثمارها في إنشاء خط ملاحي بين مليلية والناظور.

وأعرب أبرشان في رسالته، عن امتنانه لاهتمام كل من وزير الداخلية فرناندو كارلاسكا ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز، ازاء جهودهما لتحسين علاقة الجوار مع المغرب.

<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>

data-ad-client="ca-pub-2034286937928332"

data-full-width-responsive="true"></ins>

وأوضح رئيس حزب الائتلاف، ارتياحه للجهود التي تبذلها حكومة إسبانيا لتحقيق خطوة أكثر أمانًا وازدهارًا تساهم في توطيد العلاقة مع الجيران.

ومن هذا المنطلق ، تضمنت رسالة أبرشان مطالبته بإنشاء الخط البحري مليلية - بني انصار ، والذي من شأنه، في رأيه، أن يفيد كثيرًا في التجارة وحركة الركاب والأمن والسياح ، وهو ما يعتبره فرصة مناسبة للنهوض بالملاحة البحرية.

وقال "نحن نعتبر أن هذا الخط البحري هو المفتاح لحل عدد من الأزمات"، مشيرا في رسالته إلى وزير الداخلية، إلى ضرورة اخذ هذا الاقتراح على محمل الجد وتقييمه في المساهمة بمشروع جديد ومثمر يوطد العلاقة الحدودية الجديدة مع الدولة المجاورة.

وتعتبر هذه الرسالة الثانية التي يرسلها أبرشان إلى وزير الداخلية في أقل من خمسة عشر يومًا.

وراسل رئيس الائتلاف، قبل أسبوعين وزير داخلية اسبانيا داعيا إياه إلى ضرورة فتح الحدود في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن مسلمو الثغر المحتل من الاحتفال بنهاية شهر رمضان مع عائلاتهم، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد تمديد قرار الإغلاق إلى غاية 15 ماي.

وبعد يومين على الرسالة الاولى لأبرشان، ردت وزارة الداخلية عليه وأخبرته أنه في غضون أيام قليلة سيتم فتح الحدود.

في تلك الرسالة، أخبرته الوزارة أيضًا أن تمديد إغلاق الحدود، الذي ينتهي في 15 ماي، كان لمدة أسبوعين فقط، وهو الوقت الذي اعتبروه ضروريًا لتفاهم أطراف التفاوض قبل تنفيذ القرار.

الجمعة 13 ماي - 19:26
مصدر : nadorcity.com.