بعد فشله بجهة الشرق.. أوجار يستعطف أخنوش لتعيينه سفيرا للمملكة

بعد فشله بجهة الشرق.. أوجار يستعطف أخنوش لتعيينه سفيرا للمملكة
بعد فشله في تدبير شؤون حزب التجمع الوطني للاحرار بجهة الشرق، وعدم قدرته على الوفاء بالوعود التي قطعها على الملتحقين حديثا بالحزب ومن أبرزهم رجل الأعمال هشام الصغير، يسعى محمد أوجار في الأونة الأخيرة الى التقرب الشخصي من رئيس الحكومة عزيز أخنوش لاستعطافه من أجل تعيينه سفيرا للمملكة في إحدى البلدان الأوروبية.

وكشفت مصادر خاصة ل"ناظورسيتي"، أن أوجار أصبح يعلق أماله بحثا عن السلطة والنفوذ، إذ بعد الاستغناء عنه في حكومة الكفاءات والاكتفاء بمنحه منصبا حزبيا من خلال تحمل مسؤولية الأحرار بجهة الشرق، ونتيجة لعدم قدرته على ضبط الحزب أمام حجم الوعود التي منحها للكثير من السياسيين الفائزين عن لوائح الحمامة بجهة الشرق، أضحى يركز على استرجاع مناصبه المفقودة حتى وإن تعلق الأمر بتعيينه في واحد من الوظائف السامية التي طالما أكدت التوجيهات الملكية أن معاييرها يجب أن ترتكز على تجديد النخب وتحفيز الشباب والكفاءة.

ودعت المصادر نفسها، محمد أوجار الى التحلي بالجرأة والكشف عن حصيلته قبل وبعد الانتخابات، محملة إياه مسؤولية فقدان حزب التجمع الوطني للأحرار لرئاسة مجلس جهة الشرق التي فاز بها الأصالة والمعاصرة، ناهيك عن تخليه عن رؤساء جماعات ترشحوا بلون الحمامة وتركهم وحيدين يواجهون الفشل ما قد ينعكس على الحزب سلبا في الفترة الانتخابية القادمة.

وتفاجأ متحدثون ل"ناظورسيتي" باستعطاف أوجار لأخنوش طالبا منه اقتراحه في لائحة السفراء الذين يعينهم الملك، الدافع الذي جعل النقاش يدور داخل دواليب الحزب بجهة الشرق لاسيما بعد إقصاء بعض الأسماء التي دبرت شؤونه طوال العقود الماضية، ما سيجعل التنظيم يواجه مشاكل عدة في المستقبل في حالة الاستجابة لمطلب المنسق الإقليمي بالشرق.

ومن علامات الفشل التي أثبتت أن منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق يفتقر لحنكة القائد السياسي، هو عدم القدرة على التفاوض من أجل نيل الأحرار لكرسي رئاسة جماعة الناظور بالرغم من احتلاله للرتبة الأولى في الانتخابات، فضلا عن مجالس مدن أخرى تشيد بها أوراش كبرى.

وإضافة الى عدم ترشحه في الاتتخابات خوفا من الهزيمة لعدم تمتعه بأي شعبيه في جهة الشرق، فقد فشل المنسق الجهوي في ضمان مكان له داخل الحكومة بعد قرر أخنوش الاستغناء عليه، ليخرج ورقة آماله الأخيرة المتمثلة في نيل منصب مريح كنوع من الريح ضمن تشكيلة ممثلي الدبلوماسية المغربية في القارة الأوروبية، وهو الحلم الذي أكدت مصادر "ناظورسيتي" أنه لن يتحقق لأن مرحلة هذا السياسي قد انتهت ولم يتبقى أمامه سوى القبول بأمر الواقع.

الخميس 12 ماي - 07:56
مصدر : nadorcity.com.