هل ستتحول شواطئ إقليم الناظور إلى وجهة للمهاجرين السودانيين صوب أوروبا..؟

هل ستتحول شواطئ إقليم الناظور إلى وجهة  للمهاجرين السودانيين صوب أوروبا..؟
أثار أمر توقيف 3 مهاجرين أفارقة من دول جنوب الصحراء من قبل عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، ينشطون في مجال الاتجار في البشر، العديد من التساؤلات، حول إن كانت شواطئ إقليم الناظور، ستتحول إلى وجهة للمهاجرين السودانيين في اتجاه الضفة الأوربية.

يأتي هذا، بعد أن أعلنت ولاية أمن وجدة أن المهاجرين الأفارقة قاموا باحتجاز 31 مرشحا للهجرة السرية بينهم 7 قاصرين داخل أحد المنازل، في انتظار تهجيرهم إلى الضفة الأوربية.

وجاء في البلاغ الذي تتوفر عليه "ناظور سيتي"، أن الموقوفين قاموا باختطاف واحتجاز المهاجرين السودانيين والمطالبة بفدية، فضلا عن تورطهم في قضية الاتجار في البشر.

ويلاحظ أن مافيات الاتجار في البشر، تتخذ من سواحل إقليم الناظور، محطة لتنفيذ عمليات الهجرة صوب شبه الجزيرة الايبيرية بحكم إطلالها على الواجهة المتوسطية، وكذا قربها من مدينة مليلية المغربية المحتلة.

ويتبين أن تواجد المهاجرين السودانيين بمدينة وجدة التي وصلوا إليها بعد اجتيازهم للشريط الحدودي المغربي الجزائري، الغرض منه هو الهجرة صوب الضفة الأوربية، وكل ما يؤكد هذا الأمر هو العملية الأمنية التي نفذتها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة.

وفي هذا السياق، أخضعت عناصر الشرطة القضائية المرشحين للهجرة غير المشروعة للأبحاث القضائية التي أشرفت عليها النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الامتدادات والارتباطات الدولية لهذه الشبكة الإجرامية، وذلك قبل أن تتم إحالتهم على العدالة.

ويتواجد بمدينة وجدة، عدد مهم من المهاجرين السودانيين خاصة القادمين من ليبيا، إذ يتحينون الفرصة للوصول إلى مدينة مليلية المحتلة، من أجل الحصول على وضعية اللجوء ليتسنى لهم متابعة حياتهم بشكل عادي بأوربا.

ولم تشهد مدينة وجدة من قبل تواجد أعداد مرتفعة نسبيا للمهاجرين في شوارعها، كتلك التي تشهدها الآن..بالرغم من أنها ظاهرة جديدة لكنها لست غريبة، إذا ما أخذنا بالاعتبار قربها من مدينة الناظور، منطلق المهاجرين الرئيسي إلى أوربا ومليلية المحتلة.

الاربعاء 22 ديسمبر - 23:59
مصدر : nadorcity.com.