أوامر لشركات الصرف بالناظور.. تسجيل معلومات الزبائن والتبليغ عن عمليات الصرف المشبوهة

أوامر لشركات الصرف بالناظور.. تسجيل معلومات الزبائن والتبليغ عن عمليات الصرف المشبوهة
في إطار مكافحتها لغسل الأموال، وتجفيفها لمصادر تمويل الإرهاب، أصدر الجهات المختصة بالمغرب دورية جديدة، وجهتها إلى الشركات المزاولة لأنشطة الصرف اليدوي بترخيص، تُلزمها بواجبات يتعين عليها احترامها في كل عملية صرف.

وفي بلاغ لمكتب الصرف، أقر بأن هذه الدورية تدعو للامتثال للمعايير الدولية، تستهدف مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وتتلاءم مع معايير مجموعة العمل المالي الدولية.

وبحسب الدورية الجديدة، فإنه من الواجب على شركات صرف العملات أن تحدد وتعرف الزبائن والمستفيدين المُتقدمين لصرف العملات، مع تسجيل وأرشفة وثائق كل عملية.

ومن بنود الدورية أن تقوم الشركات بتصنيف معلومات زبائنها، من دائمين، وموسميين، وكذا مستفيدين من العمليات، حسب ما نصت عليه قرارات اللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق المخالفات والمنبثقة عن مجلس الأمم المتحدة المتعلقة بالإرهاب وتمويله.

كما أصبح من الواجب على شركات الصرف أن تبلغ عن أي عملية صرف مشبوهة إلى الجهات المختصة، وأن تعمل على توعية وتكوين العاملين في قطاع الصرف اليدوي، حول الدورية ومقتضياتها.

هذا وفرض مكتب الصرف على الشركات أن تقوم بتعيين مسؤول يمكنه بتدبير آلية اليقظة والمراقبة الداخلية، وأن يكون قادرا على التعامل مع عمليات الصرف المشبوهة وإبلاغ شركته لتتصل بالهيئة الوطنية للمعلومات المالية.

وسيكون أيضا من الواجب على هذه الشركات -وفقا للدورية- أن تتأكد من المعطيات التي تسمح لها بتحديد زبائنها والمستفيدين الفعليين من عمليات الصرف، إن كانت مشبوهة أو ذات علاقة بعمل أو تكون قيمتها تساوي أو أكثر من 100 ألف درهم

في سياق متصل، أشار مكتب الصرف صاحب المقتضيات الجديدة إلى أن نشر الدورية رقم 1/2021 والمتعلقة بشروط عمليات الصرف والموجهة لشركات الصرف يأتي إصدارها في إطار تنفيذ خارطة الطريق الخاص والاستراتيجية المسطرة للفترة الممتدة ما بين 2021-2022.

وتعتبر الدورية الأخيرة، مكملة لمقتضيات دورية سابقة تم إصدارها ونشرها أواسط نونبر من العام 2019، مع الأخذ بعين الاعتبار كل توصيات مجموعة العمل المالي وكذا باقي التعديلات المتعلقة بالقانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال والنصوص التطبيقية له.

وتعتبر الناظور من المدن ذات أكبر عمليات صرف يدوي سنويا، خصوصا وكونها أرضا للعبور، وأنها تزخر بالنسبة الأكبر من الأسر والعائلات المهاجرة، والتي تأتي بالعملة الصعبة موسميا ودوريا.

الاحد 19 ديسمبر - 23:09
مصدر : nadorcity.com.