الطاوس يوضح بشأن تنقيل السوق الأسبوعي لميضار ويتعهد بالترافع عن هيكلته

الطاوس يوضح بشأن تنقيل السوق الأسبوعي لميضار ويتعهد بالترافع عن هيكلته
قدم عبد السلام الطاوس، رئيس مجلس جماعة ميضار مجموعة من التوضيحات بخصوص السوق الأسبوعي للجماعة، والأدوار الاجتماعية والاقتصادية التي يلعبها، سيما وأنه يشكل فضاء يلتقي في المواطنون لقضاء أغراضهم، فضلا عن تسليطه الضوء عن الأسباب التي عجلت بتنقيله من وسط المدينة.

وقال الطاوس في تصريحه ل"ناظور سيتي"، إن قرار تنقيل السوق الأسبوعي لمدينة ميضار يعود لسنة 2010، والمجلس الحالي يعمل على تهيئته من أجل المساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية على مستوى الجماعة.

وأوضح رئيس جماعة ميضار، أن السوق الأسبوعي الذي ينعقد كل يوم أربعاء كان يتواجد وسط المدينة، وهو ما كان يؤدي إلى اختناق حركة المرور واصفا إياها ب"البؤرة"، لافتا في ذات السياق إلى أن تنقيل السوق الأسبوعي سبق وأن أتخذ في شأنه مقررات سابقة سواء في سنة 2010 أو 2014.

وأضاف الطاوس، أن سبب نقل السوق للمكان الحالي راجع بالأساس إلى كون الجماعة لا تتوفر على الوعاء العقاري، وأن شركة ميضار الجديد وهي شركة خاصة لأحد أبناء المدينة، هي من وهبت قطعة أرضية مساحتها 2 هكتار لاحتضان السوق الأسبوعي.

وأفاد المتحدث ذاته، أن الجماعة قامت سنة 2014 بمبادرة من عامل الإقليم ببناء السور للسوق الأسبوعي، والجماعة حاليا تشرف على بناء مجزرة عصرية بداخله ستراعي شروط الصحة والسلامة، وستواكب متطلبات وحاجيات سكان المنطقة والمهنيين أيضا.

وأكد عبد السلام الطاوس، على أنه بالرغم من تواجد السوق الأسبوعي خارج مركز مدينة ميضار، فإن وسائل النقل متوفرة، ومن شأنها أن تساهم في تنقل المواطنين صوب السوق لقضاء أغراضهم.

وأوضح الطاوس، أن المجلس الجماعي لديه تصور لتهيئة السوق الأسبوعي الحالي، حيث أنجزت له الدراسات التقنية، لكن في الوقت الذي تفشت فيه جائحة "كورونا" حالت دون إنجاز مشروع تهيئة السوق، والذي كان سينجز بشراكة مع المديرية العامة للجماعات المحلية.

وبشأن تراجع الحركة التجارية على مستوى السوق الأسبوعي لميضار، قال الطاوس، إن هذا الأمر أرخى بظلاله على جميع الأسواق بالمنطقة وعلى الصعيد الوطني، موضحا أن حتى مداخيل السوق تراجعت بحوالي 50 في المائة، حيث لم تتجاوز المداخيل السنة الماضية 8 مليون سنتيم.

وختم الطاوس بالقول، أن مجلس الجماعة وضع ضمن أولوياته وضعية السوق الأسبوعي، متعهدا بالترافع والعمل على هيكلته وفق الدراسات التقنية التي تم إنجازها، لتحسين وضعية التجار، وتوفير فضاء متكامل يضمن لهم ممارسة نشاطهم التجاري في أحسن الظروف، داعيا إياهم إلى الانخراط في تنظيم نشاطهم وتموقعهم داخل السوق بشكل منظم.

الاحد 19 ديسمبر - 11:50
مصدر : nadorcity.com.