دراسة تكشف ما يزعج المغاربة.. حراس السيارات أولا والمتسولون سادسا

دراسة تكشف ما يزعج المغاربة.. حراس السيارات أولا والمتسولون سادسا
كشفت دراسة حديثة، قام بها المركز المغربي للمواطنة، أن حوالي %17,2 من المغاربة منزعجون من مضايقات حراس مراكن السيارات، بينما 16,5% يضايقهم رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها.

الدراسة التي نشرت، أمس الثلاثاء 14 دجنبر الحالي، بينت أيضا أن %14,9 من المغاربة يتضايقون من احتلال الملك العمومي، و %9,3 من استعمال الألفاظ النابية في الأماكن العمومية.

بينما جاءت الممارسات المتعلقة بالتحرش بالنساء في الرتبة الخامسة في سلم المضايقات، التي يعاني منها المغاربة في الفضاء العمومي بنسبة %71، في حين أن مضايقات المتسولين، والتدخين في الأماكن العمومية يأتيان في المرتبتين السادسة، والسابعة على التوالي بنسبة %6,6، و5,5%.

وأظهرت الدراسة، ستنادا إلى توزيع النتائج، حسب الجنس، أن النساء يعتبرن أن رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها هي أكثر الممارسات إزعاجا لهن، بنسبة %19,0، متبوعة بالتحرش الجنسي بـ %12,5 ثم احتلال الملك العمومي بنسبة 9,9%، ومضايقات حراس السيارات بـ %9,5.

ومن جهة أخرى، يرى الرجال، أن مضايقات حراس السيارات هي أكثر الممارسات ازعاجا لهم بنسبة %19,7، يليها احتلال الملك العمومي بـ %16,5، فرمي الأزبال بـ %15,7، ثم الألفاظ النابية بنسبة %9,1.

اما بالنسبة الفئة العمرية، الأقل من 35 سنة (ذكورا وإناثا)، تأتي مضايقات حراس السيارات في المرتبة الأولى بـ 23,6%، متبوعة باحتلال الملك العمومي بـ %16,3، تم رمي الأزبال بـ %14,0، والتحرش الجنسي بـ%7,3.

أما بالنسبة إلى الإناث الأقل من 35 سنة، تأتي ممارسة رمي الأزبال في المرتبة الأولى بنسبة %18,3، متبوعة بالتحرش الجنسي %1, 17، ثم احتلال الملك العمومي بـ%10,8.

وأوضحت الدراسة أن الفضاء العمومي يلعب وظيفة مهمة فيما يخص حتمية التعايش المشترك بين المواطنين، وما يتطلب ذلك من وعي بأهميته، وضرورة تبني جماعي لممارسات مواطنة، ومدنية تجمع بين الحق، والواجب، وبين الحرية، والالتزام وكذلك بين الفرد، والجماعة.

وتؤكد الدراسة أن الفضاء العمومي يعتبر مکانت منتجا لعوامل، وممارسات تميزه تخلق للمواطنات والمواطنين الازعاج والتضييق، كما أن العديد منها هو نتيجة للتطور، الذي عرفته وظيفة هذا الفضاء في مجتمع يعرف تغييرات متسارعة.

وأوضحت الدراسة ذاتها، أن هناك ثلاثة محاور أساسية يجب الاشتغال عليها بشكل متزامن للمساهمة في تعزيز قيم المواطنة، وسلوكيات العيش المشترك في الفضاء العمومي: أولا إدماج التربية على المواطنة كمحور أساسي في المنظومة التعليمية، ثانيا: التوعية، والتحسيس المستمر، ثالثا: تعزيز، وتقوية الترسانة القانونية.

الاربعاء 15 ديسمبر - 22:52
مصدر : nadorcity.com.