تعزية ومواساة في وفاة الأستاذ والإطار التربوي بثانوية النعناع ميمون الكعداوي

تعزية ومواساة في وفاة الأستاذ والإطار التربوي بثانوية النعناع ميمون الكعداوي
بعميق الحزن والأسى، تلقت أسرة ناظورسيتي، ليلة أمس، نبأ وفاة المشمول برحمة الله، أستاذ مادة التربية الإسلامية والإطار التربوي أيضا بثانوية النعناع التأهيلية، ميمون الكعداوي.

وقد خلف نبأ وفاة المرحوم الذي تتلمذ على يديه عدد من أبناء مدنية الناظور خلال العقدين الأخيرين، صدمة في أوساط زملائه ومعارفه وعدد من تلاميذته، بحيث يشهد له الجميع بخصاله الحميدة.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة ناظورسيتي، بأحرّ التعازي والمواساة القلبية الخالصة، إلى كافة أفراد أسرة الفقيد ولزملائه ومن تتلذوا على يديه، ولسائر أفراد أسرته الطيّبة والكريمة.

راجين من العلي القدير أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، ويتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يكرمه بفضائل الآية الكريمة "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي".

إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه

اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به

اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال

اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه

اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبداً.

اللهمّ ثبّته على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد.

اللهمّ أنزلها منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً.

اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار.

اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.

اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله.

اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً

اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.

اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.

اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين.

اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار

اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى اّله وصحبه وسلم إلى يوم الدين.

الثلاثاء 11 ماي - 11:57
مصدر : nadorcity.com.