نافع بن حدو شاعر ريفي يتغنى بالأرض والمجاهدين والمهاجرين

نافع بن حدو شاعر ريفي يتغنى بالأرض والمجاهدين والمهاجرين
يعتبر الفنان الريفي نافع بن حدو من الشعراء القلائل في منطقة الريف الذين اتخذوا من القصيدة الغنائية بمختلق أشكالها الهيكلية سبيلا للتعبير عن أفكارهم الشخصية وعواطفهم، وكذا الغناء للأرض والمجاهدين والمهاجرين.

فقد بدأ الشاعر الريفي نافع بن حدو مسيرته الشعرية منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث كتب مجموعة من القصائد الغنائية بالريفية، منها ما تم غنائه من قبل بعض الفنانين الريفيين ومنها ما لم يسعفه الحظ بعد، إضافة إلى عدد من القصائد التي كتبها الشاعر الأمازيغي باللغة العربية.

فبخصوص القصائد التي اختار بن حدو كتبها بالعربية فهي الأخرى مقبولة من قبل لجنة الكلمات التابعة للإذاعة والتلفزيون المغربي.

ومن بين أهم قصائده نجد على سبيل المثال لا الحصر، "ريف ثمارث إينو" و"ربحار ن ناظور" و"ميس ندشار إينو"، إضافة إلى قصيدة مشتركة بينه وبين أبنته سهيلة، وهي بالريفية والعربية، وتتغنى بمحاسن أرض الريف وجمالها، ورجالها من الجماهدين.

فاختيار نافع بن حدو هذا النوع من الشعر بالضبط لم يكن اعتباطيا بل للتعبير عن وجدانه من عواطف خالصة في مختلف المجالات؛ من فرح وحزن وحب وبغض، وما إلى ذلك من مشاعر إنسانية.

ويعد هذا اللون الشعري من أقدم أشكال الشعر، وقد يكون التعبير من خلاله مصورا لذات الشاعر ومشاعره، ويمتاز الشعر الغنائي، كغيره من أنماط الشعر عند وصفه شيء معين أنه لا يقتصر على الجانب المادي وحده لأن عاطفته وطموحه يتجاوزان الإحساس بالواقع بل يسعى لبلوغ سر الأسباب ويصبح شعره نوعاً من ارتياد إلى عوالم ما وراء الطبيعة يرسم ملامحها وحدودها وساكنيها ويعيش في هذه العوالم في قصيدته التي دائماً ما تكون في حبيب أو أخ أو شخص غائب عن النظر، فيعيش معه في القصيدة.

الاربعاء 24 مارس - 20:30

مصدر : nadorcity.com.