تشهد جماعة أزغنغان بإقليم الناظور تعثرا في انعقاد دورتها العادية لشهر ماي 2026 بسبب غياب النصاب القانوني، وسط تبادل للاتهامات بين مكونات المجلس.
وحذرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع أزغنغان من تأثير هذا الجمود على سير المرفق الجماعي ووتيرة التنمية.
وحمّلت الهيئة الحقوقية المسؤولية لجميع مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، عن غياب مشاريع تستجيب لتطلعات الساكنة خلال هذه الولاية.
ودعت إلى تغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، وفتح نقاش عمومي شفاف حول أسباب تعثر المشاريع، مع مطالبة السلطات بالتدخل العاجل.
كما شددت على ربط المسؤولية بالمحاسبة وفق الدستور، محذرة من انعكاسات استمرار الاحتقان على مصالح المواطنين.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفضح فوضى أزغنغان
تابع فرع إقليم الناظور للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق بالغ تدهور الأوضاع بمدينة أزغنغان، محملا المسؤولية لاستمرار الفوضى وسوء…

أزغنغان: مائدة مستديرة حول الثقافة والتنمية المحلية
تحتضن مدينة أزغنغان يوم الإثنين 03 غشت 2026 على الساعة الرابعة مساءً بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير مائدة مستديرة حول موضوع…

ندوة بأزغنغان حول الجهوية المتقدمة وتدبير المرافق العمومية
تنظم العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع أزغنغان، ندوة فكرية وحقوقية يوم السبت 25 يناير 2026 بقاعة العروض بالفضاء الجمعوي…
التعليقات (0)